تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الغنوشي حركة النهضة من أين لك هذا

راشد الغنوشي، من أين لك هذا؟

راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية
راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية AFP - FETHI BELAID
نص : منية بالعافية
2 دقائق

تتواصل حملة التوقيعات على العريضة الإلكترونية التي تطالب بالتحقيق في ثروات السياسيين في تونس، وأساسا منهم راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة ورئيس مجلس النواب وعضو مكتب الإرشاد العام العالمي لجماعة الإخوان المسلمين.

إعلان

وتقول العريضة إن راشد الغنوشي عاد إلى تونس في عام 2011، ولم يعرف له نشاط قبل هذا التاريخ أو بعده إلا في المجال السياسي. ورغم أنه لم يمارس أي عمل اقتصادي أو تجاري، فقد أصبح في ظرف 9 سنوات من أثرى أثرياء تونس. وجاء في نص العريضة: "قدرت مصادر إعلامية ثروته بمليار دولار في حين تتحدث مصادر إعلامية أخرى عن مبلغ يساوي ثمانية أضعاف هذا الرقم، أي ما يعادل خمس ميزانية الدولة التونسية، فكيف له بهذه الثروة؟". واعتبرت العريضة أن الغنوشي هو "أول من تجب محاسبته عن مصدر ثروته لأنّه ثاني وجه سياسي في البلاد، باعتباره رئيس السلطة التشريعية ولأنه أحد أثرى أثرياء تونس، فإنه من الواجب أن يكون أول من يجيب عن سؤال: من أين لك هذا؟".

وقد وقع العريضة الشعبية عدد من الأكاديميين والناشطين والفنانين والمواطنين، وتجاوزت التوقيعات الستة آلاف ما يؤشر على قرب تحقيق هدف واضعي العريضة وهو تجاوز عتبة 7500 توقيع.  

وعلى شبكات التواصل الاجتماعي وأساسا الفيسبوك الذي روج بشكل كبير للعريضة، دعا الموقعون إلى ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺑﻜﻞ ﺟﺪﻳﺔ ﻭﺷﻔﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺛﺮﻭﺓ ﺍﻟﻐﻨﻮﺷﻲ وﻣﺼﺎﺩﺭﻫﺎ، عبر تشكيل ﻟﺠﻨﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ تتكون من منظمات وطنية كالاتحاد العام التونسي للشغل ونقابة المحامين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ودائرة المحاسبات، واللجنة التونسية للتحاليل المالية التابعة للبنك المركزي، وتكون مهمتها التدقيق في الثروات المالية للسياسيين في تونس، وعلى رأسهم راشد الغنوشي باعتباره زعيم أكبر الأحزاب في البلاد ورئيس السلطة التشريعية، وذلك بهدف الكشف عن مصادر ثروته وتلك التي تمتلكها أسرته. كما ربطت العريضة بين الشبهات التي تحوم حول ثروة الغنوشي وبين ما أسمته التمويلات الأجنبية المشبوهة التي تتوافد على تونس، تحت غطاء العمل الخيري والجمعوي، "وتقاطعها في معظم الأحيان مع التنظيمات الإرهابية والأجندات السياسية المشبوهة".

ورغم أن العريضة ركزت في مطالبها على راشد الغنوشي الذي يترأس البرلمان التونسي، فقد طالبت أيضا بالتحقيق والتدقيق في مصادر ثروات شخصيات سياسية أخرى سواء من ينتمون لحركة النهضة مثل نور الدين البحيري الذي شغل منصب وزير العدل في حكومة حمادي الجبالي بين عامي 2011 و2013، ومحمد بن سالم القيادي في حزب حركة النهضة ووزير الفلاحة السابق، وﻧﺠﻞ ﺍﻟﻐﻨﻮﺷﻲ وﺑﻨﺎﺗﻪ وأصهاره. إضافة إلى أسماء أخرى من خارج الحركة مثل حمادي الجبالي الذي سبق أن تولى منصب رئيس الوزراء عام 2011، والقيادي في حزب "قلب تونس" سفيان طوبال وأبناء الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.