تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

سجال سياسي بين رئاستي الجمهورية والبرلمان: هل من حلول؟

قيس سعيد وراشد الغنوشي
قيس سعيد وراشد الغنوشي © أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

تشهد تونس سجالات سياسية عميقة خاصة بين السلطتين والأولى الثالثة في البلاد، ناتجة عن صدامات ببين رئيس الجمهورية قيس سعيد ورئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان راشد الغنوشي، هذا الواقع السياسي خلق مبادرة "وثيقة عهد التضامن والاستقرار" في محاولة للخروج من الازمة.

إعلان

المشهد السياسي الحالي

الخلفية الأساسية لهذه الصدامات، هي حرب كلامية بين الرئيس قيس سعيد ورئيس البرلمان راشد الغنوشي من حركة النهضة، والذي يصطف الى جانبه حلفاؤه وفي مقدمتهم "ائتلاف الكرامة الذي هدد بسحب الثقة للرئيس التونسي.

هذا الواقع السياسي في تونس اوجد أحزابا ومنظمات سياسية مع رئيس الجمهورية أخرى تقف ضده سياسيا، إضافة الى أنّ الظرف السياسي الحالي عكس تناحرا في الحكومة بين الأغلبية الحكومية، وأغلبية برلمانية تجمعها مصالح مختلفة.

وثيقة "عهد التضامن والاستقرار"

وثيقة "عهد التضامن والاستقرار" هي وثيقة تم الكشف عنها بعد اللقاء الأخير الذي جمع رؤساء السلطات الثلاث الجمهورية والتنفيذية والتشريعية، وسيتم عرضها لاحقا وتداولت الصحف العناوين الرئيسية لهذه الوثيقة ، ومنها "التلاسن بين الأطراف الحاكمة ، وتجاوز حالة التناحر بين مكونات الائتلاف الحكومي من جهة ، والصراع بين البرلمان ورئاسة الجمهورية من جهة أخرى". وأصبحت وثيقة التفاهم ضرورية في مجتمع يضم الإسلام السياسي ممثلا بحركة النهضة ، وأحزاب قومية عربية مثل حركة الشعب... ويرى المؤرخون أنّ ما يجري حاليا في تونس بين حركة الشعب والنهضة لا ينفصل "عن الصراع بين القوميين والإسلاميين منذ الخمسينيات ليس فقط في تونس وانما أيضا في العالم العربي".

ما يحصل على المستوى السياسي في البلاد عكس ردود فعل شعبية امتدت الى التهديد بموجة جديدة من التحركات، ومن ضمن ذلك برزت عريضة وقع عليها آلاف التونسيين، وهذه العريضة تطالب بالتحقيق بمصدر ثروة زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي، وتشكيل لجنة للتدقيق في ثروات السياسيين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.