تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا رامي مخلوف بشار الأسد

قضية رامي مخلوف صراع سلطة ام تضارب مصالح

رامي مخلوف - بشار الأسد
رامي مخلوف - بشار الأسد © Twitter

قررت الحكومة السورية الحجر على أموال رامي مخلوف رجل الأعمال السوري وابن خال الرئيس السوري بشار الأسد واحد أغنى أغنياء سوريا، وزوجته واولاده.

إعلان

اهتزت العلاقة بين رامي مخلوف، المموّل الأساسي للنظام السوري منذ عقود، والرئيس السوري بشار الأسد بسبب قضية تداخلت فيها المصالح السياسية والمالية والعائلية، وبدأت الأزمة حين وضعت السلطات السورية صيف 2019 يدها على "جمعية البستان" التي يرأسها رامي مخلوف، والتي شكلت "الواجهة الإنسانية" لأعماله خلال سنوات الحرب الأهلية السورية.

ورامي مخلوف البالغ من العمر 51 عاما، كان يعتبر أحد أعمدة النظام السوري الاقتصادية، وقد فرضت عليه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات صارمة جراء علاقته بالنظام، وتربع مخلوف على رأس امبراطورية اقتصادية تشمل أعمالاً في قطاع الاتصالات والكهرباء والعقارات. فهو يرأس مجموعة "سيرياتل" التي تملك نحو 70% من سوق الاتصالات في سوريا. كما يمتلك غالبية الأسهم في شركات عدة أبرزها شركة "شام القابضة" و"راماك للاستثمار" وشركة "راماك للمشاريع التنموية والإنسانية".

مصدر دبلوماسي أكد ان الحكومة السورية استولت على الكثير من أموال رجال الأعمال"، لكن "يبدو أن مخلوف رفض دفع ما طُلب منه، وسط تقارير عن أنه حاول إخراج أموال من سوريا، وأن الأجهزة الأمنية السورية اعتقلت العشرات من موظفيه للضغط عليه، للتخلي عن شركاته، كما عمدت السلطات السورية في ديسمبر/كانون الأول الماضي، الى إصدار سلسلة قرارات بالحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لعدد من كبار رجال الأعمال، بينهم مخلوف وزوجته، واتُهم هؤلاء بالتهرّب الضريبي والحصول على أرباح غير قانونية خلال الحرب المستمرة منذ 2011.

وكان الأسد قد أعلن في نهاية أكتوبر/تشرين الأول، عن استعادة الأموال من "كل من هدر أموال الدولة"، في إطار حملات مكافحة الفساد الكثيرة و غير المجدية، والتي قيل بانها تهدف أساسًا الى إسقاط الرؤوس لا اكثر ..

خلال سنوات النزاع، كانت إطلالات مخلوف نادرة جدا، ويُعد ظهوره الأخير هو الأبرز منذ مقابلة أجراها في مايو/أيار 2011 مع صحيفة "نيويورك تايمز"، وقال فيها "من المستحيل، ولا أحد يستطيع أن يضمن ما يمكن أن يحصل، إذا لا سمح الله، حصل شيء للنظام".

رامي مخلوف واصل خلال سنوات الحرب "تنمية أعماله.. وبسبب شركات الظل، كان من القلائل الذين تمكنوا من الالتفاف على العقوبات ليأتي إلى سوريا ببواخر محملة بالبضائع.

  

راني مخلوف الذي يُعتقد أنه في دمشق، كان فتح حسابا جديدا على "فيسبوك" في أبريل/نيسان الماضي، ونشر عليه بيانات عدة للدفاع عن أعماله، وصولا إلى شريطي فيديو الشهر الحالي قدّم فيهما نفسه على أنه ضحية الأجهزة، كما توجه إلى الأسد واصفا إياه بـ"صمام الأمن"، وطلب منه التدخل لإنقاذ شركة الاتصالات من الانهيار بعدما طلبت منه الحكومة تسديد نحو 180 مليون دولار كجزء من مستحقات للخزينة.

 

أظهرت وثيقة حكومية اطلعت عليها "رويترز" أن الحكومة السورية قررت الثلاثاء الحجز على أموال رجل الأعمال رامي مخلوف، ابن خال الرئيس بشار الأسد وأحد أغنى أغنياء سوريا، وزوجته وأولاده.

تقارير إعلامية تحدثت عن دور أسماء، زوجة الأسد، التي يتعاظم دورها، والساعية الى تأمين مستقبل ابنها عبر ابعاد عائلة مخلوف الحليفة الأولى لعائلة الأسد ناهيك على أن الأسد قد يكتفي بتكسير أجنحته، فهو في النهاية قريبه

    

قضية رامي مخلوف ليست الأولى التي تتشابك فيها السياسة مع العائلة في سوريا. فقد فعل والد بشار الأسد نفس الشيء مع شقيقه رفعت" الذي أجبر على مغادرة البلاد ايضا

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.