تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كورونا الأصول العرقية

هل هناك علاقة بين الأصول العرقية والإصابة بكورونا؟

وباء كورونا في الهند
وباء كورونا في الهند AFP - INDRANIL MUKHERJEE
نص : نسيمة جنجيا
3 دقائق

أشارت دراسة بريطانية واسعة النطاق، نشرت نتائجها الأولية في ٧ مايو أيار الجاري، إلى أن الأصول العرقية تشكل عامل خطر للوفاة من فيروس كوفيد -١٩. وأن ذوي الأصول الأفريقية والآسيوية يعدون أكثر عرضة للموت من البيض.

إعلان

الدراسة التي جاءت في إطار مشروع يدعى “أوبن سافليOpenSAFELY وشاركت فيها فرق من عدة مراكز أبحاث وجامعات بريطانية، أدخلت ولأول مرة عاملي العرق وهشاشة الظروف المعيشية في الأبحاث حول عوامل خطر الوفاة من كوفيد ١٩.

وشاركت فيها فرق من عدة مراكز أبحاث وجامعات بريطانية، أدخلت ولأول مرة عاملي العرق وهشاشة الظروف المعيشية في الأبحاث حول عوامل خطر الوفاة من كوفيد ١٩.

وأظهرت الدراسة أن عدد السود المعرضين لخطر الوفاة من جراء كورونا المستجد يتجاوز عدد البيض ب ١,٧١ مرة. فيما يتجاوز عدد الآسيويين عدد البيض ب١,٦٢ مرة (الهنود والباكستانيون يشكلون أغلبية الآسيويين المقيمين في بريطانيا).

وارتكزت الدراسة على بيانات ١٧ مليون شخص مقيم في بريطانيا و٥٦٨٣ شخص توفوا في المستشفيات البريطانية من جراء فيروس كورونا المستجد، بين الأول من فبراير شباط وال٢٥ من أبريل نيسان ٢٠٢٠. وأكدت الدراسة مجددا أن عامل السن يشكل أقوى العوامل خطورة بحيث أن ٧٩٪ من الوفيات يمثلها أشخاص تجاوزوا ال٧٠ عاما.

وبغض النظر عن عوامل الخطر المتفق عليها علميا والتي أكدتها هذه الدراسة مرة أخرى كالسن والإصابة بالأمراض المزمنة كالسكري والسمنة والربو وأمراض القلب، يأتي عامل جماعة الأقليات العرقية بقوة ليفوق ب ٦٠٪ إلى٧٠٪ الجماعات البيضاء من حيث التعرض لخطر الموت من الفيروس المستجد.

وبينما يرجح بعض الأخصائيين فرضية استعداد جيني للإصابة بالفيروس لم يتم تأكيدها علميا حتى الآن، يبقى أن العامل الاجتماعي والاقتصادي يمثل التفسير الرئيسي لسبب عدم المساوات بين الأقليات العرقية والبيض.

 كثيرون من ذوي الأصول الأجنبية كانوا أكثر عرضة للوباء لاضطرارهم العمل طيلة فترة العزل الصحي كأطباء وممرضين وسائقي حافلات وبائعين في متاجر المواد الغذائية وعمال نظافة إلخ…إضافة إلى ظروف عيش الأقليات العرقية في مناطق ومنازل ذات كثافة سكانية عالية مما يزيد من خطر التعرض للإصابة من الفيروس.

نتائج الدراسة أثارت جدلا واسعا في بريطانيا أدت برئيس الوزراء بوريس جونسون إلى التعهد بفتح تحقيق يشرف عليه نظام الصحة في ظل مطالبة منظمات حقوقية بإصدار مراسيم وقوانين خاصة لحماية جماعة الأقليات العرقية في بريطانيا والتي تمثل حوالي عشرين بالمائة من سكان البلاد

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.