تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار فرنسا

أخبار فرنسا: "ضوء أخضر" لإجراء الجولة الثانية للانتخابات البلدية، و15 مليون يورو لدعم الفنانين الباريسيين

الانتخابات في وقت كورونا
الانتخابات في وقت كورونا AFP - JEAN-PHILIPPE KSIAZEK

رصدنا لكم في صفحة أخبار فرنسا بعضا من مستجدات المشهد السياسي والثقافي في هذا البلد، في مقدمتها خبر انشقاق نواب من الحزب الحاكم "الجمهورية إلى أمام"، إضافة إلى مساعي الحكومة في تنظيم الجولة الثانية من الانتخابات المحلية في خضم تحذيرات خبراء الصحة من مخاطر تفشي فيروس كورونا.

إعلان

نعم للاقتراع في نهاية يونيو حزيران، ولكن..

تستعد الحكومة الفرنسية لتنظيم الجولة الثانية من الانتخابات البلدية في 28 يونيو حزيران المقبل، تشمل نحو خمسة آلاف بلدية، لكن السلطات ستطلب تقريرًا ثانيًا من المجلس العلمي حول تطورات وباء كورونا في البلاد لتحسم القرار نهائيا.

وفي التقرير الذي نشره المجلس العلمي، منح الخبراء الضوءَ الأخضر لتنظيم هذا الاقتراع مشترطين التريث لتقييم الوضع الصحي أولا، رغم ما سجلوه من تراجع لنسبة المصابين بالوباء، ونصح المجلس العلمي السلطات باعتماد منهجية مختلفة جذريا لتنظيم الحملة الانتخابية لحماية الناخبين والمترشحين من تفشي العدوى في خضم التجمعات التي تتطلبها الدعايةُ الانتخابية.

وسيناقش رئيس الحكومة اداور فيليب موضوعَ تنظيم الجولة الثانية من الاقتراع أمام نواب البرلمان في النصف الاول او الثاني من الشهر المقبل حتى تتشارك جميع القوى السياسية في اتخاذ القرار خاصة وأن فيليب تعرض الى هجوم من المعارضة لكونه لم يمنع تنظيم الجولة الاولى من هذه الانتخابات مما ساهم في انتشار فيروس كورونا.

ووفقًا لقانون الطوارئ الصادر في 23 مارس أذار الماضي، إذا لم تنظم الجولةُ الثانية الشهر المقبل، فسيتم تمديد عهدات أعضاء المجالس البلدية والأقاليم. وفي هذه الحالة قد يُنظم الاقتراع في 27 سبتمبر أيلول و4 أكتوبر تشرين الأول المقبلين.

انشقاق نواب من الحزب الحاكم، والرئيس ماكرون يفقد الأغلبية البرلمانية

شكل 17 نائبا، ينبثقون أغلبهم من حزب "الجمهورية الى الأمام" الحاكم كتلةً برلمانية، وأطلقوا عليها تسمية "بيئة ديموقراطية تضامن"، التكتل الجديد الخارج من بيت الرئيس إيمانويل ماكرون يوصف بالمستقل لا ينتمي لا للغالبية ولا للمعارضة، ولكن غالبية هؤلاء المنشقين من اليسار السياسي، وبانشقاقهم فقد الحزب الرئاسي الأغلبية البرلمانية المطلقة. وهو ما سيعرضه لعاصفة سياسية.

التكتل الجديد وحسب التسمية التي اختارها النواب، يسعى إلى المساهمة في التغيير الاجتماعي والبيئي، ووضع اقتراحات قوية في المجالين دون معارضته للسلطة.

أما أحزاب المعارضة فقد تفاءلت بتأسيس هذه الكتلة لما لها من انعكاسات على الانتخابات المقبلة، فنائب يساري وصف انشقاق هؤلاء النواب بالخبر السار. ورأى نائب في حزب الجمهوريين اليميني بأن ما يحدث هو صميم اللعبة الطبيعية للديموقراطية. فيما قد يعتمد الحزب الحاكم على نحو خمسين نائباً آخر من أحزاب وسطية لاستعادة الأغلبية المطلقة.

مشاريع "أغسطس-آب للثقافة" لدعم الفنانين المتضررين من وباء كورونا

اعتمدت سلطاتُ بلدية باريس خطة لدعم الفنانين والفاعلين الثقافيين المقيمين في العاصمة الفرنسية والذين تعطلت أنشطتُهم الفنية بسبب إلغاء العديد من المهرجانات وإقفال قاعات العرض منذ فبراير شباط الماضي، ورصد لهذه الخطة مبلغ 15 مليون يورو لدعم هؤلاء الفنانين ومساعدتهم ماليا، كما سيتم دعمهم ضمن ما أطلق عليه بمشاريع "شهر أغسطس للثقافة". ويشمل الدعم مختلف الجمعيات الثقافية والمسارح والمهرجانات والمتاحف حسب ما أعلن عنه نائب رئيسة بلدية باريس كريستوف جيرار.

وقد أضرت الأزمة الصحية الخانقة بالقطاع الثقافي الذي يعد عصب الاقتصاد الفرنسي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.