تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيران قمع العفو الدولية

إيران: العفو الدولية تطالب بالتحقيق في عمليات قتل المتظاهرين

مظاهرات في إيران
مظاهرات في إيران AFP - STR

دعت منظمة العفو الدولية الأمم المتحدة، يوم الأربعاء 20/5، على إطلاق تحقيق بشأن مقتل مئات المتظاهرين على يد قوات الأمن الإيرانية خلال تجمعات غير مسبوقة في تشرين الثاني/نوفمبر 2019 احتجاجا على إدراج زيادة في اسعار الوقود.

إعلان

وبدأت التظاهرات في 15 تشرين الثاني/نوفمبر بعد إعلان حكومي مفاجئ حول فرض زيادة كبيرة في أسعار المحروقات المدعومة عادة في البلاد، وسرعان ما اتخذت التظاهرات سياقا عنيفا وقطعت السلطات الانترنت في البلاد لنحو أسبوع.

ولم تعلن إيران حصيلة رسمية ولم تعترف بوفاة إلا بضعة أشخاص، خاصة من بين القوى الأمنية، فيما صنّفت السلطات إحصاءات مغايرة بأنّها "كذب محض" صادر عن "جماعات معادية".

بينما أكدت منظمة العفو في تقريرها أن بحوزتها أدلة على وفاة 304 أشخاص، بينهم 10 نساء و23 طفلا، إبّان القمع "القاسي" للتظاهرات، وأضافت المنظمة غير الحكومية، أنّ 220 شخصا توفوا خلال يومين بحسب عمليات البحث والتحقيق التي أجرتها، مرتكزة بشكل خاص على الصور والفيديوهات.

وأكدت منظمة العفو، أن الغالبية العظمى قتلوا على يد قوات أمنية لجأت إلى استخدام القوة بصورة غير مشروعة، نظراً إلى غياب أي دليل على وجود أسلحة نارية بيد المتظاهرين أو أنهم كانوا يمثلون تهديداً وشيكاً. ولكن المنظمة سجلت استثناء وحيدا، لحالة تبادل إطلاق نار بين متظاهرين وقوات أمنية.

واعتبر تقرير منظمة العفو أن ثماني محافظات شهدت أعمال قتل، مما يعكس طبيعة القمع واسعة النطاق، وكانت ضواحي طهران الفقيرة هي الأكثر تضرراً بتسجيل 163 وفاة، تليها المحافظات التي تسكنها أقليات، خاصة خوزستان وكرمانشاه حيث سجلت على التوالي 57 و30 وفاة، بحسب منظمة العفو التي أوضحت أنّ الحصيلة قد تكون أعلى بكثير، وأضافت المنظمة أنه، باستثناء أربع حالات، فإنّ الضحايا قتلوا على يد القوات الأمنية، ومن بينها الحرس الثوري الإيراني، الباسيدج والشرطة، التي أطلقت الرصاص الحي، مستهدفة غالبا الرأس أو الصدر، ما يدل على أنّها كانت تطلق النار بهدف القتل.

وأعلنت منظمة العفو أنّها علمت "بحالات لضحايا آخرين أبلغ عنها ناشطون"، مشيرة إلى أنّها لا تزال "تفتقر إلى تفاصيل وافية وذات مصداقية".

وقال فيليب لوثر، مدير البحوث للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، "بعد ستة أشهر، لا تزال العائلات المنكوبة للضحايا تواصل كفاحها من أجل الحقيقة والعدالة، وهي تواجه الملاحقات الشديدة وأعمال التخويف من قبل السلطات"، وندد بالإفلات من العقاب بالنسبة إلى القوات الأمنية، وقال "بغياب" أي تحقيقات "من أجل المحاسبة على المستوى الوطني، نكرر دعوتنا إلى أعضاء مجلس حقوق الإنسان التابع إلى الأمم المتحدة لطلب تحقيق حول أعمال القتل هذه".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.