تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صفحة فرنسا

أخبار فرنسا: انتشار كثيف للشرطة تزامنا مع "عيد الصعود" ومهرجان "الجحيم" يتبرع بالمال لمواجهة كورونا

ضابط شرطة تابع لمدينة بيرك شمال فرنسا على حصان يراقب الشاطئ بسبب فيروس كورونا يوم 21 مايو أيار 2020
ضابط شرطة تابع لمدينة بيرك شمال فرنسا على حصان يراقب الشاطئ بسبب فيروس كورونا يوم 21 مايو أيار 2020 AFP - DENIS CHARLET

نستعرض في "صفحة أخبار فرنسا" مختلف الإجراءات التي اتخذتها السلطات لحماية المواطنين من خطر انتشار كورونا خاصة في ظل الاحتفال بعيد الصعود المسيحي، ورغبة الكثيرين في النزول إلى الشواطئ، كما نسلط الضوء على التجاذبات بين السياسيين حول مسألة تنظيم الجولة الثانية من الانتخابات البلدية.

إعلان

حرية التنقل نهاية الأسبوع ولكن

يدوم الاحتفال بعيد الصعود 4 أيام متواصلة. هذا الأمر شجع الفرنسيين على السفر والتحرر أكثر من قيود الحجر الصحي التي خففت منذ يوم 11 مايو –أيار الجاري.  وفي خضم ارتفاع وتيرة الحركة المرورية، كثفت السلطاتُ الأمنية الرقابة في الطرقات ومحطات نقل المسافرين لإجبار المواطنين على احترام التعليمات الحكومية ولاسيما تلك التي تحدد مسافةَ الابتعاد عن مقر الإقامة بمائة كيلومتر فقط. وتفرض الشرطة على المخالفين دفعَ غرامة قدرها 135 يورو.

وتزامنا مع هذه المناسبة الدينية المسيحية وارتفاع درجة الحرارة نهاية الأسبوع إلى نحو 30 درجة مئوية، قررت عدةُ بلديات في المناطق الساحلية غلق الشواطئ خوفا من تفشي العدوى في ظل عدم التزام الكثيرين بالتباعد الاجتماعي أي المسافات الواجب الإبقاء عليها بين شخص وآخر. لكن بإمكان سكان المنطقة الباريسية اكتشاف أو إعادة اكتشاف العديد من الحدائق التي ستُفتتح نهاية الأسبوع، مثل قلعة شونتيي شمال العاصمة الفرنسية. كما فتح دير دو شاليس أبوابه للزوار لنحو ألف زائر يوميا كحد أقصى بإقليم لواز الواقع في شمال البلاد، بينما ستظل أشهر الغابات والحدائق المحيطة بباريس مقفلة. وينتظر إعلان الحكومة في الثاني من الشهر المقبل حول تخفيف أكثر لإجراءات العزل أو الإبقاء على الوضع كما هو.

نعم أو لا لتنظيم الجولة الثانية من الانتخابات البلدية 

هل ستنظم الجولة الثانية من هذا الاقتراع في 28 يونيو-حزيران المقبل أم في يناير كانون الثاني من العام القادم؟، الإجابة عن هذا السؤال ستحددها الحكومة في الأيام المقبلة، فيما تتصاعد التجاذبات بين السياسيين بين مرحبين ومحذرين من تنظيم الانتخابات في ظل عدم استقرار الوضع الصحي الذي أثاره فيروس كورونا. أقصى اليسار الممثل في حزب فرنسا العصية يرى على  لسان النائب ألكسي كوربيير أن الشروطَ غير متوفرة لتنظيم الحملة الانتخابية، بينما يذكر زعيم حزب الخضر جوليان بايو بأن الاقتراع يدوم لأسبوع واحد، وبالتالي بإمكان تنظيم ندوات دعائية، أما حزبا الجمهوريين اليميني و اليسار فأبديا موافقتهما على تنظيم هذه الانتخابات  لكن بشرط تشديد الإجراءات الصحية لحماية الناخبين والمترشحين، ويقول أوليفيه فور أمين الحزب الاشتراكي الأول   لإذاعة فرنسا الدولية: "لا أحد منا يعلم إذا كان فيروس كورونا سيختفي في سبتمبر أيلول المقبل أو في العام القادم، لذلك لا يمكن أن نُوقف الحياة الاقتصادية والسياسية، وعلينا الاستمرار في التعايش مع الوضع، فإذا أجلنا كل شيء إلى غاية اختفاء هذا الوباء، ربما قد لا ننظم الانتخابات الرئاسية في العام 2022". وسيناقش وزير الداخلية كريستوف كاستنير مقترح تنظيم الدورة الثانية من الانتخابات المحلية أمام نواب البرلمان قريبا، لتفادي تعرض الحكومة مجددا لهجوم السياسيين. وكانت الأحزاب قد حمّلت الرئيس ايمانويل ماكرون ورئيس الوزراء إداور فليب مسؤولية استمرار تفشي الوباء بسبب إصرارهما على تنظيم الجولة الأولى من الانتخابات البلدية في مارس أذار المنصرم.

مهرجان لموسيقى الميتال يشارك في مكافحة الوباء.

تبرع مهرجان "Hellfest" (الجحيم) لموسيقى الميتال بمبلغ 195 ألف يورو لدعم جهود مستشفى مدينة نانت في مواجهة فيروس كورونا. ويأتي هذا التضامن بمناسبة الدورة الخامسة عشرة لهذا المهرجان الذي تنظمه سنويا بلدية كليسون غرب فرنسا. وكان من المفترض أن تنطلق الفعاليات الفنية من الـ 19 يونيو -حزيران المقبل إلى الـ 21 من الشهر نفسه، لكن  الأزمة الصحية  المرتبطة بكورونا حالت دون ذلك. وقد تم جمع 77 ألف يورو من تبرعات الجمهور، ونحو 120ألف يورو من مبيعات الأغاني والمؤلفات الموسيقية.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.