تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فيروس كورونا في العالم

لماذا لا ينبغي التفاؤل أكثر من اللزوم بإمكانية انحسار فيروس كورونا في فصل الصيف؟

أحدد الشطوط الهولندية يوم 21 ماي أيار 2020
أحدد الشطوط الهولندية يوم 21 ماي أيار 2020 AFP - MARCO DE SWART

يأمل الكثيرون في أن يساهم ارتفاع درجات الحرارة في كبح انتشار فيروس كورونا المستجد كأمثاله من الانفلونزا الموسمية والفيروسات التاجية التي لا تتحمل درجات الحرارة العالية، وقد لوحظ ذلك مع وباء "السارس" عام 2004 ومع فيروس كورونا عام 2014 حيث أدى ارتفاع درجات الحرارة إلى إبطاء انتشارهما إلى حد كبير.

إعلان

وقد أظهرت دراسة برازيلية أن زيادة واحدة في درجة حرارة تقلل من انتقال الفيروس بنسبة 4 في المائة.

لكن البرازيل التي تشهد درجات حرارة مرتفعة هذه الأيام أضحت ثالث دولة في العالم من حيث عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد. ففي غضون 72 ساعة قفزت من المرتبة السادسة الى المرتبة الثالثة عالميا بالإصابات.وعلى غرار البرازيل تشهد دول عديدة في أمريكا اللاتينية تسارعا لانتشار العدوى رغم درجات الحرارة المرتفعة.

وقد لوحظ أيضا ارتفاع في درجة ‏الحرارة في ماليزيا وإندونيسيا وصلت بالفعل إلى 30 لكن الإصابات لم تتوقف.

وتفسيرا لذلك، يرى المختصون أن ‏تأثير العوامل المناخية والطقس على معدلات انتشار الفيروس يختلف من منطقة الى أخرى. ففي بعض الأماكن يكون تأثير درجات الحرارة محدودا على معدل الإصابات، ‏وفي أماكن أخرى قد يصبح هذا التأثير متوسطا أو قويا. ومن غير المتوقع مثلا أن تؤدي درجة الحرارة دورا كبيرا في الحد من الإصابة بالفيروس في معظم مدن شمال الولايات المتحدة والمدن الاوروبية الواقعة على مستوى 45 درجة شمال خط الاستواء فما فوق حيث تصل درجة الحرارة إلى قرابة العشرين درجة في الفترة الممتدة من يوليو إلى سبتمبر.

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.