تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الصين

ما هو قانون "الأمن القومي" الصيني الذي حرك الشارع من جديد في هونغ كونغ؟

سوار إلكترونية توضع على إيدي مسافرين قادمين لمراقبتهم ووضعهم في الحجر الصحي، مطار هونغ كونغ، الصين
سوار إلكترونية توضع على إيدي مسافرين قادمين لمراقبتهم ووضعهم في الحجر الصحي، مطار هونغ كونغ، الصين © (أ ف ب: 19 مارس 2020)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
1 دَقيقةً

أعلن ناشطون مؤيدون للديموقراطية في هونغ كونغ أن قرار الصين فرض قانون حول "الأمن القومي" في المدينة-المنطقة التي كانت مستعمرة بريطانية واستعادتها الصين منها بشروك   يشكل واحدا من أسوأ الهجمات على المدينة التي تتمتّع بشبه حكم ذاتي، ودعوا السكان للنزول إلى الشارع للتظاهر. وهذا ما فعلوم مثلا يوم الأحد 24 مايو –أيار 2020.

إعلان

وطرح مشروع القانون حول الأمن الرامي إلى منع "الخيانة والانفصال والتمرد والتخريب" صباح الجمعة 22 مايو 2020 لدى افتتاح الجلسة السنوية للجمعية الوطنية الشعبية الصينية أي البرلمان الصيني.

ويأتي هذا القانون بعد تحذيرات متكررة وجهها النظام الشيوعي الصيني ضد أي حركة معارضة في هونغ كونغ التي شهدت العام الفائت سبعة أشهر من التظاهرات الحاشدة المؤيدة للديموقراطية.

   وقال الناشط المسؤول في الجبهة المدنية لحقوق الانسان جيمي شام "إنه السلاح النووي الأقوى الذي استخدمه الحزب الشيوعي الصيني لتدمير (...) هونغ كونغ".

 ودعا شام سكان هونغ كونغ إلى التظاهر بالملايين في شوارع المستعمرة البريطانية السابقة فيما دعا ناشطون آخرون عبر الانترنت وتطبيقات إلى استئناف المظاهرات بقوة والتركيز فيها على التنديد بهذا القانون.

وأعادت بريطانيا هونغ كونغ للصين في 1997 بموجب اتفاق يضمن للمستعمرة السابقة حكما ذاتيا وحريات لمدة خمسين عاما وفقا لمبدأ "بلد واحد، نظامان".

ومع الوقت، تنامت الحركة المطالبة بالديموقراطية في مواجهة هيمنة بكين.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.