تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - حكومة

إدوارد فيليب، الرجل الذي يُزعج ماكرون

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء إدوارد فيليب في ذكرى الثامن أيار/ مايو، عند قوس النصر، جادة الشانزليزيه
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء إدوارد فيليب في ذكرى الثامن أيار/ مايو، عند قوس النصر، جادة الشانزليزيه © (رويترز: 08 أيار/ مايو 2020)

أظهر استطلاع جديد للرأي في فرنسا تراجع شعبية الرئيس إيمانويل ماكرون مقابل ارتفاع شعبية رئيس  حكومته إدوارد فيليب . إدارة أزمة كورونا خلقت توترًا في العلاقات في أعلى هرم السلطة وباتت وسائل إعلام تتحدث عن أن رئيس الوزراء الفرنسي بات يزعج ماكرون ويشكل خطرا على مستقبله السياسي. 

إعلان
اخر استطلاع للرأي أجراه معهد  إيفوب ، كشف ان 60 % من الفرنسيين ساخطون على سياسة الرئيس ماكرون مقابل  39 % من المؤيدين ، بينما سجل رصيد رئيس الوزراء ادوارد فيليب ارتفاعا حيث اعرب 49 %من المستَطلعين  عن رضاهم على أدائه الحكومي. 
 
المشاركون في الاستطلاع ثمنوا تسيير رئيس الوزراء لأزمة وباء كورونا، نبرة خطاباته والقرارات المتخذة ، بينما،  رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون لم يعجب الفرنسيين عدم  قوله الحقيقة حول الكمامات الطبية وتدخلاته في الأزمة. 
 
هذا الاستطلاع من شأنه أن يشنج العلاقة في أعلى هرم السلطة بين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء على خلفية كورونا، حيث ألمحت عدة وسائل إعلام إلى عدم توافق في وجهات النظر وأن الرئيس ماكرون يفضل خروجا سريعا من الأزمة وعودة الحياة الاقتصادية بينما  يتجنب إدوارد فيليب أي تسرع ويتوخى الحذر.
 
المسؤولان سبق وأن كذبا وجود توترات بينهما غير أن الرئيس ماكرون اتخذ قرارات تذهب عكس توجهات الحكومة، مثل السماح بفتح منتزه ألعاب يملكه شخص من اليمين المحافظ. 
 
كل المؤشرات توحي بأن  أيام رئيس الوزراء الفرنسي باتت معدودة وأن التغيير الحكومي قد يتم مع بداية الصيف.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.