تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الصين الولايات المتحدة حرب باردة

الحرب الباردة بين الصين والولايات المتحدة

الرئيسان الأمريكي ترامب والصيني جين بينغ
الرئيسان الأمريكي ترامب والصيني جين بينغ AFP - IORI SAGISAWA,MANDEL NGAN
نص : هشام ملحم - واشنطن
1 دَقيقةً

جددت الولايات المتحدة انتقاداتها القاسية للصين وشبهت تغطيتها على حقيقة جائحة كورونا بمعالجة الاتحاد السوفياتي للكارثة النووية في تشيرنوبل في أوكرانيا في ثمانينات القرن الماضي.

إعلان

تزامن ذلك مع استمرار تراشق التهم بين البلدين، وفي اعقاب اتهام وزير الخارجية الصيني Wang Yi للولايات المتحدة بانها تريد عرقلة تقدم الشعب الصيني، ودفع البلدين الى حافة الحرب الباردة.

وقال روبرت اوبرايان مستشار الامن القومي ان تغطية الصين على حقيقة فيروس كورونا في البداية سوف تنزل في التاريخ بطريقة مماثلة لسلوك الاتحاد السوفياتي في اعقاب انفجار المفاعل النووي في تشيرنوبل.

وحول تأثير هذا التوتر على الاتفاق التجاري الموقع بين البلدين في مطلع السنة، قال اوبرايان "نعيش اليوم في عالم مختلف" عن العالم الذي بدأت فيه المفاوضات. ومع ان اوبرايان قال ان بلاده تريد علاقات جيدة مع الصين ومع الشعب الصيني، الا انه عاد وقال "للأسف نرى اجراء وراء اجراء من الحزب الشيوعي الصيني يجعل تحقيق هذا الهدف انمرا صعبا".

ولوحظ ان المسؤولين في واشنطن بدلا من انتقاد الحكومة الصينية فانهم يركزون غضبهم على الحزب الشيوعي الحاكم ويستخدمون عبارات تذكر بتلك التي كانت تستخدم خلال الحرب الباردة مع الاتحاد السوفياتي. ويرى بعض المحللين أن ترامب وغيره من المسؤولين الاميركيين سوف يواصلون تحميل الصين ومنظمة الصحة العالمية مسؤولية انتشار جائحة كورونا في محاولة لإبعاد الاهتمام عن تقصير البيت الابيض في مواجهة الجائحة، التي أنكر ترامب خطرها في الاسابيع الاولى التي تلت انتشارها.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.