تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسرائيل

الذكرى الـ20 للانسحاب الإسرائيلي من لبنان: الجنود الإسرائيليون مستاؤون من دولتهم

الانسحاب الإسرائيلي من لبنان
الانسحاب الإسرائيلي من لبنان © أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دَقيقةً

في الذكرة العشرين للانسحاب الإسرائيلي من لبنان في 25 أيار – مايو عام 2000، لا تزال حالة اليأس والغضب ترافق الجنود الإسرائيليين الذين قاتلوا على الأراضي اللبنانية. يعبر هؤلاء الجنود عن سخطهم من عدم اعتناء دولتهم بهم بشكل منظم رغم المصاعب التي مروا بها.  

إعلان

وخلال مظاهرة للجنود السابقين في الذكرى العشرين لانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان في تل أبيب، قال آفي ماير "عندما كنا في لبنان، كنا نعتمد على بعضنا. اليوم أيضا يجب أن ندعم بعضنا".  ويضيف ماير مستاءً: "يتم إرسالهم إلى المصحة النفسية، هذا غير لائق!".

أمضى الرجل الخمسيني 15 عاما في صفوف الجيش الإسرائيلي، وشارك في مهام عدّة بجنوب لبنان في حقبة احتلاله من الدولة العبرية اعتبارا من 1982.

برفقة أوشريت شتارك الذي قُتل شقيقه إريز عام 1997 في الحادية والعشرين من عمره خلال تصادم مروحيتين عسكريتين في لبنان أوقع 73 ضحية، يسعى آفي ماير إلى إنشاء مركز رعاية للعسكريين السابقين الذين يعانون اضطراب ما بعد الصدمة.  وتابع ماير: "نريد مساعدة هؤلاء الجنود للعيش بشكل أفضل. نحن أحياء بسببهم، الشعب بأكمله مدين لهم".  

"لمحة تاريخية عن الدخول الإسرائيلي إلى لبنان"

في آذار/مارس 1978، اجتاح الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان لوضع حد لهجمات فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، ودفع الأخيرة عشرات الكيلومترات شمالا حتى نهر الليطاني، قبل أن ينسحب في حزيران/يونيو.

وعقب هجمات جديدة نُسبت لمنظمة التحرير الفلسطينية التي كانت تتخذ بيروت مقرا، اجتاحت إسرائيل لبنان مرة أخرى في حزيران/يونيو 1982، وأدت العملية إلى مقتل 20 ألف شخص وجرح 30 ألفا آخرين، وفق حصيلة لبنانية رسمية.

واجه العسكريون الإسرائيليون عناصر حزب الله الذي تأسس في أعقاب الاجتياح وجرى تمويله من الحرس الثوري الإيراني.

متجذّرا في جنوب البلاد، شنّ حزب الله حربا متعددة الاشكال على الجنود الاسرائيليين وتسبّب بخسائر بشرية في صفوف القوات الإسرائيلية وميليشيا "جيش لبنان الجنوبي" الموالية لها. وخلال 18 عاما، قُتل أكثر من 1200 عسكري إسرائيلي وجرح آلاف آخرون.

"قرار صائب؟"

هزّت حصيلة القتلى الرأي العام الإسرائيلي، ودفعت رئيس الوزراء حينها، إيهود باراك، لسحب القوات الإسرائيلية بعد احتلال استمر نحو ثمانية عشر عاما.

في الليلة الفاصلة بين 23 و24 أيار/مايو 2000، عبرت آخر قافلة عسكرية إسرائيلية الحدود.

وقال باراك لقناة "آي 24 نيوز" الأحد معلقا على قراره الانسحاب "أنا لست سعيدا به وحسب، بل أنا فخور به". ووصف باراك على موقع تويتر الوجود الاسرائيلي في لبنان بأنه "مأساة استمرت 18 عاما".

"الشمال قد يجلب مزيدا من المشاكل"

وتحل الذكرى العشرون للانسحاب في سياق متوتر، اذ تتهم الدولة العبرية حزب الله اللبناني بالاستعداد لهجمات ضدها انطلاقا من لبنان وسوريا، وتستهدفه هي في عمليات على الأراضي السورية.

وقال وزير الدفاع بيني غانتس الأحد "ما زلنا نراقب الجبهة الشمالية، سواء في لبنان أو سوريا، بكثير من الانتباه، لم تختف المشاكل الأمنية التي يمكن أن تنشأ في الشمال". يذكر أن عانتس كان آخر ضابط يغادر جنوب لبنان.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.