تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الجزائر مظاهرات الحراك

الجزائر: مظاهرات أثناء عيد الفطر لدعم معتقلي الحراك

مظاهرة في الجزائر في مارس/آذار 2020
مظاهرة في الجزائر في مارس/آذار 2020 AFP - RYAD KRAMDI

تحدى متظاهرون مخاطر وباء كورونا وإجراءات منع التظاهر في الجزائر، وخرجوا في مظاهرات متفرقة أثناء عيد الفطر لدعم معتقلي الحراك

إعلان

جرت آخر مظاهرة، ظهيرة الاثنين 25/5، بمدينة خرّاطة في ولاية بجاية، شرق الجزائر، بحسب صور وفيديوهات نشرها مدونون بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ظهر عشرات الاشخاص في مسيرة تتقدمهم دراجات نارية، وهم يرددون شعارات الحراك مثل "سلطة قاتلة" و"دولة مدنية".

وكانت أولى مسيرات الحراك في 16 شباط / فبراير 2019، قد انطلقت من خرّاطة قبل أن تنتقل الى العاصمة وكامل التراب الجزائري في 22 شباط/فبراير، ولم تتوقف إلا منتصف آذار/مارس بعد انتشار فيروس كورونا المستجد.

كما انتشر فيديو لمسيرة أخرى، جرت الأحد 24/5، تضامنا مع المعتقلين في سطيف، الولاية المجاورة لبجاية، في أول أيام عيد الفطر، ورفع المتظاهرون لافتة كُتب عليها "عيد سعيد لكل المعتقلين".

وإلى جانب التعليقات المساندة للحراك، استنكرت تعليقات أخرى "مخاطرة المتظاهرين بحياتهم وحياة الآخرين" من خلال نشر الوباء.

ونشرت مجموعة تسمي نفسها "حراكيون من ولاية الجزائر" العاصمة تحذيراً من "فخ النظام" الذي يهدف إلى "دفع الشعب إلى الشارع" وسط انتشار الوباء داعين إلى "الحذر والصبر".

وشهدت ولايتي تيزي وزو وبومرداس، شمال شرق العاصمة، تظاهرات مشابهة رغم فرض الحجر الشامل يومي العيد (الأحد والاثنين) بحسب ما نقل موقع "كل شيء عن الجزائر" الإخباري.

وبحسب آخر حصيلة للجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، وهي منظمة داعمة للحراك، فإن ما يقارب 50 شخصاً محبوسون بسبب آرائهم السياسية.

وسبق لتيزي وزو وبجاية أن شهدتا مسيرتين في 10 و13 أيار/مايو، احتجاجاً على التوقيفات التي طالت ناشطين.

ومنعت الحكومة كل اشكال المظاهرات والتجمعات السياسية والثقافية والدينية والرياضية في البلاد منتصف آذار/مارس بهدف مواجهة الأزمة الصحية.

وسجلت الجزائر لغاية الإثنين 8500 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، منها 609 وفاة، بحسب إحصاء وزارة الصحة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.