تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - مجتمع

150 شخصية توقع على بيان لحماية كبار السن

الكبار في السن في فرنسا ومرحلة رفع الحجر
الكبار في السن في فرنسا ومرحلة رفع الحجر © france3-regions.francetvinfo.fr
نص : منية بالعافية
2 دَقيقةً

 وقعت أكثر من 150 شخصية فرنسية بيانا يدعو إلى بلورة ميثاق مجتمعي يعيد النظر في العلاقة بين الأجيال وفي سبل مواجهة واقع ارتفاع معدل الحياة وتزايد عدد المتقدمين في السن داخل المجتمع الفرنسي.

إعلان

وأشار البيان الذي نشرته صحيفة لوموند الفرنسية إلى أن جائحة فيروس كورونا المستجد وضعت المجتمع أمام رهان حماية المتقدمين في السن داخله، خاصة وأن 92 في المائة من ضحايا الفيروس هم ممن يتجاوز عمرهم الخامسة والستين، ما يطرح السؤال حول مدى توفير الرعاية الكافية لهؤلاء وحمايتهم من مختلف أنواع الهشاشة.

وقال الموقعون على البيان، وهم فنانون وكتاب ومحامون وعاملون في مجالات الرعاية الصحية وناشطون في جمعيات للمجتمع المدني وغيرهم، إنهم بتوقيعهم على البيان يعتبرون أن الوقت قد حان كي يواجه المجتمع الفرنسي تحدي ارتفاع معدل العمر بكل وضوح وجرأة، وأن يعترف بأن الأزمة الحالية سلطت الضوء على عيوب المجتمع في علاقته بهذه الفئة، خاصة وأننا جميعا، يقول البيان، مشروع كبار السن.

ودعا البيان أيضا إلى ضرورة الاعتراف بأنه إلى جانب التحديات التي تطرحها التحولات البيئية والرقمية، يواجه العالم تحدي التحولات الديمغرافية، وخاصة داخل المجتمع الفرنسي، والذي سيزداد حدة في السنوات المقبلة، إذ تؤكد التوقعات أن من يتجاوز عمرهم ال 85 سنة، سيشكلون 7 في المائة من سكان فرنسا.

وذكّر الموقعون على البيان أيضا بالجدل الذي أثاره وضع كبار السن خلال هذه الجائحة، وخاصة ما يتعلق بالسجال حول ما إذا كانوا سيُخضعون لعزل صحي بعد الحادي عشر من الشهر الجاري أم لا، وسط موجة غضب داخل الكثير من الأوساط الفرنسية التي اعتبرت مجرد التفكير في إجراء من هذا النوع، تمييزا ضد هذه الفئة العمرية.

وقد دعا البيان إلى بلورة ميثاق مجتمعي يربط بين الأجيال ويوطد مبادئ التضامن والتقارب بينهم. فالأجداد كثيرا ما يخدمون أبناءهم ويهتمون بأحفادهم، وهم أيضا يسدون خدمات عدة للبلديات من خلال عملهم التطوعي. لكن الكثير منهم، يعيش بالمقابل في خوف من الوحدة ومن العجز والتبعية، ويصابون بالاكتئاب وغير ذلك من الأعراض التي كثيرا ما تؤثر على حياتهم الصحية والنفسية. وهي أمور يرى البيان أنها تستدعي إعادة النظر في العلاقة مع كبار السن في المجتمع عبر احترام حقهم في قضاء فترة شيخوختهم في بيوتهم وتوفير الإمكانيات لذلك، من قبيل المكيفات وأجهزة التسخين وغيرها وأيضا توفير المساعدة المنزلية والاعتراف بالدور المهم الذي يقوم به مقدمو الرعاية الصحية لكبار السن علما أن أكثر من 85 في المائة من هؤلاء، نساء.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.