تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - فيروس كورونا

حرب كلامية باردة بين وزير الصحة والطبيب ديديه راوولت، وصيف "أزرق أبيض أحمر"

البروفوسور ديدييه راوولت في مكتبه
البروفوسور ديدييه راوولت في مكتبه AFP - GERARD JULIEN
نص : فائزة مصطفى
3 دَقيقةً

في صفحة أخبار فرنسا، نتناول موضوع إلغاء استخدام عقار هيدروكسي كلوروكين في المستشفيات الفرنسية رسميا، بعد اعتماده كعلاج للمصابين بفيروس كورونا المتواجدين في حالة حرجة، ونستعرض القرارات السياسية في مواجهة الأزمة الصحية الخانقة.

إعلان

من سيفوز في "لعبة" الحرب على الوباء؟

في حوار أذاعته القناة التلفزيونية " أل سي إي" يوم 26 أيار مايو، رد الطبيب ورئيس مصلحة الأمراض المعدية في مستشفى مرسيليا ديدييه راوولت على انتقادات وزير الصحة أولفييه فيران. وصف الطبيب وضعية الوزير بالمعقدة، مشيرا إلى فشله في إدارة الأزمة، شكك في عدم تمكنه من القيام بوظيفته الوزارية، ورأى راوولت أن الكل يلعب دوره، وسيرى الجميع من سيفوز في "اللعبة"، حسب وصف هذا الخبير المثيل للجدل.

لا يحظى ديدييه راوولت بإجماع من قبل خبراء الصحة والسياسيين في بلاده، منذ أن اقترح لقاح هيدروكسي كلوروكين كدواء لعلاج المصابين بفيروس كورونا، ليتعرض مجددا لانتقاد حاد عقب كشفه عن قرب نهاية الوباء، نافيا حدوث موجة ثانية من العدوى، فوصف الوزير هذه التصريحات بغير المسؤولة، وكرر ذلك خلال ندوة مجلس الوزراء الأربعاء، وأكد تواصله بالطبيب لإعلامه بقرار وقف استخدام هذا الدواء رسميا كعلاج للمصابين بالفيروس الذين يتواجدون في حالة حرجة، وأضاف قائلا: "بالتأكيد أنا من اتخذت القرار، ولكن تم وفق توصيات علمية. وقد طلبنا من المجلس الأعلى للصحة العامة منذ ثلاثة أشهر بالإعلان عن إجراءات حول مواضيع عديدة، مثلا كشروط استقبال التلاميذ في المدارس وفيما يتعلق بالنقل العمومي، وفي شهر أذار مارس، لجأت إلى المجلس حول قضية العلاج بهيدروكسي كلوروكين، وطرحت السؤال إذا يمكن استخدامه بطريقة استثنائية لعلاج المرضى المتواجدين في حالة حرجة، والمجلس وافق على ذلك. لكن انطلاقا من آخر الدراسات العلمية، طرحت نفس السؤال، وكان الجواب أن هناك خطر لتوصيفه خاصة في غياب الأدلة الدامغة على فعاليته".

وأعلن وزير الخارجية كريستوف كاستنير خلال اجتماع مجلس الوزراء الأربعاء عن انطلاق حملة الانتخابات البلدية في 15 يونيو حزيران المقبل، مؤكدا توفير الإجراءات الصحية الضرورية لحماية الناخبين والمترشحين من خطر الإصابة بعدوى فيروس كورونا.

 

قرار إعادة فتح المطاعم والمقاهي تؤرق رؤساء البلديات

في خضم التحضير لتخفيف قيود الحجر الصحي، يسعى رؤساء البلديات في مختلف المدن الفرنسية إلى اعتماد طريقة لتوسيع الأرصفة الخارجية للمطاعم والمقاهي والحانات، لتدفع الزبائن إلى الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي، لكن اصدم هؤلاء المنتخبون المحليون بإشكالية تضييق مساحات الفضاء العمومي، كالشوارع والساحات المخصصة للمواطنين وخاصة للراجلين.

وألغت السلطات المحلية ضريبة استخدام الأرصفة من قبل المحلات الى غاية نهاية العام الجاري، ويعول أصحاب المطاعم والمقاهي وغيرها على استغلال موسم الصيف من أجل تعويض ما لحقهم من خسائر اقتصادية كبيرة بسبب الظروف التي فرضها الوباء.

صيف أزرق أبيض أحمر لإنقاذ السياحة

أعرب كاتب الدولة المكلف بالسياحة جون باتيست لوموان عن أمله في أن تصدر الحكومة قرارا يسمح بإعادة افتتاح العديد من الفضاءات، وتخفيف الخناق على حركة سفر الفرنسيين، التي حددتها السلطات بالابتعاد عن مقر الإقامة المواطن بمائة كيلومتر فقط.

ويهدف مخطط "صيف أزرق-أبيض-أحمر" إلى تضامن الفرنسيين مع العاملين في قطاع السياحة من خلال زيارة بلدهم، واكتشاف معالمها وقضاء عطلهم فيها. وينتظر الفرنسيون تلقي الضوء الأخضر فيما يتعلق بافتتاح المرافق السياحية والثقافية مجددا في مختلف أنحاء البلاد ربما بدء من الـ 2 يونيو حزيران المقبل.

 

 

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.