تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا ـ الجزائر

رحيل الفكاهي الفرنسي الذي كان يقول: أرغب في قول كل شيء بما في ذلك الهُراء

الفكاهي الفرنسي غي بودوس ( على اليسار في الصورة) خلال زيارة إلى حي القصبة في الجزائر يوم 11 ديسمبر 2016
الفكاهي الفرنسي غي بودوس ( على اليسار في الصورة) خلال زيارة إلى حي القصبة في الجزائر يوم 11 ديسمبر 2016 AFP - RYAD KRAMDI
نص : مونت كارلو الدولية
2 دَقيقةً

رحل الفكاهي الفرنسي غي بودوس عن سن الخامسة والثمانين. وقال ابنه نيكولا في بداية نص ينعاه فيه عبر وسائل التواصل الاجتماعي: " كان جميلا ومضحكا. كان حرا وشجاعا. كم أنا فخور بأنك كنت أبي".

إعلان

وإذا كانت غالبية الفكاهيين الفرنسيين القدامى والمحدثين تنتمي إلى اليسار، فإن الراحل غي بودوس كان يردد بشكل شبه يومي أنه فخور جدا بالانتماء إلى اليسار لا كفاهي فحسب بل أيضا كمواطن فرنسي ينتمي إلى اليسار وحريص على الاحتفاظ بولائه دون أن يمنعه ذلك من انتقاده انتقادا عنيفا على ما كان يعتبره انحرافا عن سلوكيات اليسار الحقيقية الأصلية.

والحقيقة أن جزءا مهما من تكوين الفكاهي الراحل كان يحمله من طفولته التي قضاها في الجزائر حيث وُلد في عام 1934 في أسرة مستوطنين فرنسيين. وكان يقول دوما طوال عقود وهو يمزح: " ظللت طوال حياتي وأنا أشعر أني مضطر إلى التكفير عن ذنوب ما ارتكبه المستوطنون الفرنسيون من تجاوزات بحق الجزائريين ". كما كان حريصا على تَكرار عبارة يقول فيها إن الفكاهة دينُه وإنه يرغب في أن يقول كل شيء بما في ذلك الهُراء.

أصبح غي بودوس ممثلا فكاهيا من الدرجة الأولى عام 1968 أي عام الانتفاضة الطلابية اليسارية التي ثار القائمون بها ضد سلطة المجتمع وسلطة الجنرال ديغول. وإذا كان مساره حافلا بالعطاء  كممثل على خشبة المسرح، فإن سجله السينمائي ثري هو الآخر  لاسيما بعد أن أبدع في فيلم أخرجه إيف روبير عام 1977 وعنوانه " سنذهب كلنا إلى الجنة".

 

الفكاهي الفرنسي غي بودوس
الفكاهي الفرنسي غي بودوس AFP - JACQUES DEMARTHON

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.