تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كوريا الجنوبية

كورونا في كوريا الجنوبية: هل تنطلق الموجة الثانية من سيول وضواحيها؟

امرأة تحمل قناعا واقيا في أحد شوارع كوريا الجنوبية
امرأة تحمل قناعا واقيا في أحد شوارع كوريا الجنوبية © رويترز 28 - 05 -2020
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعادت كوريا الجنوبية فرض سلسلة قيود للتباعد الاجتماعي يوم الخميس 28 أيار 2020 لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد بعد ظهور بؤر إصابات يمكن أن تؤدي إلى موجة وبائية ثانية في البلاد.

إعلان

وسجلت البلاد أكبر ارتفاع في عدد الإصابات الجديدة منذ شهرين، مع تفشي الفيروس في مستودع شركة تجارة عبر الانترنت في سيول ذات الكثافة السكانية العالية. 

وقال وزير الصحة بارك نيونغ "قررنا تشديد اجراءات الحجر في منطقة العاصمة لمدة أسبوعين اعتبارا من الغد وحتى 14 حزيران/يونيو".

وتابع أن "الأسبوعين القادمين حاسمان لتجنّب انتشار العدوى في المنطقة المدينية"، مشيرا إلى ضرورة "العودة إلى التباعد الاجتماعي الصارم في حال فشلنا في ذلك" وإذا سجلت أكثر من 50 إصابة جديدة يوميا خلال سبعة أيام متتالية على الأقل. 

وستغلق جميع المتاحف والمتنزهات وقاعات الفنون في منطقة سيول مجددا لأسبوعين اعتبارا من الجمعة، وفق الوزير الذي حضّ الشركات على اعتماد اجراءات تسهّل مرونة العمل.

ونُصح المواطنون أيضا بتجنب التجمعات والأماكن المكتظة، بما في ذلك الحانات والمطاعم. ودُعيت دور العبادة إلى التقيّد بتطبيق ارشادات السلامة. 

في المقابل، لم يعدّل الجدول الزمني لإعادة فتح مؤسسات التعليم الذي بدأ تطبيقه.  

وأعلن مسؤولون عن 79 إصابة جديدة يوم الخميس 28 أيار 2020، في حصيلة هي الأعلى منذ 5 نيسان/أبريل، ما يرفع عدد الإصابات الإجمالية إلى 11,344. وسجلت معظم الإصابات الجديدة في منطقة سيول.

وأعلنت المراكز الكورية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها أن 69 حالة جديدة سجلت في مستودع تابع لشركة التجارة الإلكترونية كوبانغ في بوشيون بضواحي سيول.

ودخل نحو 4100 شخص من موظفي وزوار المستودع في حجر طوعي، وفُحص 80 بالمئة منهم، وفق نائب وزير الصحة كيم غنغ-ليب الذي أكد أنهم يتوقعون "تواصل ارتفاع عدد الإصابات المرتبطة بالمستودع اليوم مع إنهاء الفحوص".   

وجرى مؤخرا رفع بعض القيود شملت مؤسسات على غرار الكنائس والمتاحف والمدارس، كما سُمح باستئناف مسابقة البايسبول ودوري كرة القدم دون حضور جمهور. 

وكانت كوريا الجنوبية نهاية شباط/فبراير ثاني أكثر دول العالم تضررا بالوباء بعد الصين. لكن، نجحت الحكومة في السيطرة على الوضع عبر وضع استراتيجية محكمة تقوم على إجراء الفحوص وتتبع مخالطي المصابين. 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.