تخطي إلى المحتوى الرئيسي
هونغ كونغ

هونغ كونغ: فكرة عن الامتيازات التجارية والاقتصادية التي قرر ترامب إلغاءها

هونغ كونغ
هونغ كونغ (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

في الفترة التي سبقت استعادة الصين لهونغ كونغ من بريطانيا عام 1997، تم إبرام اتفاق "دولة واحدة، نظامان" بما يسمح للمستعمرة السابقة بالحفاظ على هامش من الاستقلالية والحريات لمدة 50 عاما قادمة.

إعلان

هذه الحريات تشمل الاقتصاد الحر والقضاء المستقل وحرية التعبير والاستقلالية التشريعية.

ونتيجة لذلك، شرّعت العديد من الدول بما فيها الولايات المتحدة قوانين أتاحت لها التعامل مع هونغ كونغ ككيان تجاري منفصل عن بر الصين ذي النظام الاستبدادي والمقيّد اقتصاديا.

وسمح هذا الترتيب لهونغ كونغ بالتحول الى مركز مالي عالمي يوازي لندن ونيويورك.

وأدت اتفاقات التنقل المتبادلة بدون تأشيرات وربط العملة بالدولار الأميركي وحيازة رابع أكبر بورصة في العالم بالإضافة إلى قوانين تسهل الأعمال التجارية والحمايات الضريبية والقانونية إلى ازدهار الجزيرة ودوران عجلة التجارة.

وقال روبرت سبالدينغ الخبير في الشؤون الأميركية والصينية في معهد هادسون إن واشنطن في حال اختارت اتخاذ إجراءات مشددة، فانها بذلك ستخاطر ب"جميع الروابط المالية للصين مع السوق الحرة".

وأضاف "ما ان تغيب هذه الروابط، فإن الأسهم والأوراق المالية والتحويلات والسويفت وغيرها تصبح مهددة".

  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.