تخطي إلى المحتوى الرئيسي
هونغ كونغ

هونغ كونغ: ما وزنها اليوم كمركز مالي؟

المظاهرات في هونغ كونغ ضد مشروع الأمن القومي الصيني
المظاهرات في هونغ كونغ ضد مشروع الأمن القومي الصيني © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

أشار مركز "خدمة أبحاث الكونغرس" أن المقرات الرئيسية لنحو 300 شركة أميركية موجودة في مدينة هونغ كونغ، في حين أن 434 شركة لديها مكاتب إقليمية، لذلك يمكن لأي خطوات معاقبة هونغ كونغ اقتصاديا أن تصيب بالضرر شركات أميركية.

إعلان

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد كان قد هدد بإلغاء امتيازات هونغ كونغ بعد إقرار قانون صيني يسمح لبكين بزيادة سيطرتها على المدينة.

لكن الموقف تجاه الصين آذخ بالتشدد داخل إدارة ترامب، خاصة بعد تفشي وباء كوفيد-19.

وتعد هونغ كونغ بالنسبة الى الصين مركزا حيويا للشركات الصينية التي تسعى للوصول الى العملات الأجنبية والبنوك الدولية.

لكن دورها لم يعد محوريا كما كان في السابق، فالعام الماضي 12 بالمئة من صادرات الصين تمت عبر هونغ كونغ مقابل 45 بالمئة عام 1992.

وقال ستيف تسانغ الخبير في الشؤون الصينية في جامعة لندن إن التحركات الأميركية من غير المرجح أن تجعل بكين تفكر مرتين. وصرح لفرانس برس "اعتقد ان شي سيراهن بالرد".

وقال مركز "كابيتال إيكونوميكس" إن الضرر الاقتصادي قصير المدى لهونغ كونغ "يمكن السيطرة عليه"، لكن اذا ألغت الولايات المتحدة الوضعية الخاصة فإن هذا سيسرّع في تآكل مكانة المدينة كمركز تجاري دولي.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.