تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الجزائر

الجزائر :حزب جبهة التحرير الوطني يسعى إلى العودة إلى الواجهة بقيادة جديدة على رأسها بَعْجي أبو الفضل

أبو الفضل بعجي
أبو الفضل بعجي © أرشيف

حزب جبهة التحرير الوطني، الحزب المركزي للسلطة في الجزائر والذي كان يشكل العمود الفقري لحكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، عاد إلى واجهة الأحداث السياسية من خلال انتخاب أمين عام جديد وهو أبو الفضل بعجي. 

إعلان

هذا الحزب الذي لعب دورا أساسيا في تحرير الجزائر من الاحتلال الفرنسي طالبت قوى الحراك الشعبي بحله واسترجاع رمزيته التاريخية، حيث اتهمت جهاز الحزب بتكريس نظام الفساد ومنع الانتقال الديمقراطي.

حزب جبهة التحرير الوطني أو " الأفالان " كما يعرف في الجزائر، هو الحزب الحاكم سابقاً    الذي ترأسه الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، غاب لفترة سنة عن الواجهة السياسية بسبب تورط مسؤوليه وقياداته في قضايا فساد واختلاس وإيداعهم السجن، وقد كان الحزب محل انتقاد من الحراك الشعبي الذي طالب بحل الحزب وإبقاء  رمزيته ملكًا للجزائريين والابتعاد عن استغلال تاريخه النضالي في الحياة السياسية.

مساء السبت 30 مايو 2020 تم اختيار، أبو الفضل بعجي، أميناً عاماً جديدًا خلفاً، للأمين العام السابق محمد جميعي المسجون، حيث تمت تزكيته كمرشح وحيد بعد الانسحاب المفاجئ لمنافسه جمال بن حمودة، الذي تعرض لحادثة طريفة بعد أن منعه الحرس من دخول القاعة بحجة إصابته بفيروس كورونا رغم حصوله على شهادة طبية تثبت عدم إصابته بالوباء.

أنصار بن حمودة قالوا إن ما حدث هو "مؤامرة " ليكون بعجي من دون منافسين. 

السيد بعجي، هو محام وقد عارض العهدة الخامسة لبوتفليقة. يقال إنه أيد الحراك الشعبي الجزائري منذ بدايته. وهو الان رابع أمين عام للحزب في ظرف أقل من سنة، بعد معاذ بوشارب، محمد جميعي وعلي صديقي.

ناشطو الحراك استغربوا مسارعة السلطة الجزائرية إلى الترخيص بعقد مؤتمرات حزب جبهة التحرير الوطني وحزب التجمع الوطني الديمقراطي، واللذين يمثلان عصب السلطة الجزائرية منذ سنوات. 

حسب بعض المراقبين هناك صراع حاد بين كتل متصارعة داخل الحزبي ين وتصفية حسابات بين من انحاز في الانتخابات الرئاسية الماضية إلى المرشح عز الدين ميهوبي، على حساب المرشح عبد المجيد تبون الذي أصبح رئيسا للدولة.

السلطة الجزائرية حسب أنصار الحراك، تخشى عودة المظاهرات الشعبية بعد أزمة كورونا ويبدو أنها لم تجد بديلا عن الحزبين التقليدين في الجزائر واللذين يملكان غالبية في البرلمان وهي تسعى إلى استقطابهما وتمرير بعض القوانين وخاصة مسودة دستور جديد.

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.