تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فيروس كورونا

هل 80 في المائة من سكان العالم مصابون بكورونا ؟

تجارب لانتاج لقاح لفيروس كورونا
تجارب لانتاج لقاح لفيروس كورونا AFP - KENZO TRIBOUILLARD
2 دقائق

سفينة سياحية تواجد عليها ثلاثة أطباء، تحولت إلى حقل تجارب علمي بعد اكتشاف إصابة لأحد الركاب بكوفيد 19 . التجارب والمراقبة التي أجريت على الركاب بّينت وبوضوح أنّ 81 في المئة منهم أصيبوا بالمرض لكن دون أن تظهر عليهم أعراض. هل يعني ذلك أنّ 80 في المئة من سكان الأرض مصابون بكورونا؟ وما الذي كشفته هذه الدراسة حول الإصابة بهذا المرض

إعلان

سفينة سياحية تتحول الى حقل تجارب

القصة بدأت عندما قرر أحد الأطباء القادم من ملبورن، مع اثنين من زملائه، أن يجروا بحثا علميا حول فيروس كورونا المستجد على متن سفينة سياحية بعد ظهور حالة كورونا واحدة. نتائج هذه الدراسة نشرت في مجلة "توراكس" العلمية، وحملت هذه النتائج توضيحا جديدا ومهما حول الانتشار الصامت لحاملي الفيروس الذين لا تظهر عليهم اعراضه، حيث إنّ 81 في المئة من الركاب كانت نتائج فحوصهم إيجابية دون أن يسجلوا أدنى عارض.

كان على متن السفينة 125 راكبا إضافة إلى طاقم السفينة الذي يتألف من 95 شخصا علما أن السفينة السياحية انطلقت من الارجنتين في منتصف شهر آذار/ مارس الماضي، حينها كانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت عن أنّ كورونا هي جائحة عالمية، إلاّ أنّ لا أحد من الركاب على متن السفينة قد أتى أو مرّ في بلد توجد فيه إصابات أقلّه خلال الثلاثة أسابيع التي سبقت الرحلة، الأمر الذي كان من القواعد الأساسية للإبحار في هذه السفينة. وأشارت الدراسة إلى أنّه تم إجراء فحص الكورونا والحرارة، عدا عن اتخاذ كافة الإجراءات الحمائية والوقائية الخاصة بالنظافة وغيرها.

اليوم الثامن غيّر الواقع

في اليوم الثامن من الرحلة، ظهرت على أحد الركاب حرارة مرتفعة، فتمّ وضعه بشكل فوري في الحجر الصحي وتمّ توزيع الكمامات الطبية على الجميع. هذا الأمر لم يمنع من ظهور أعراض على ثلاثة من طاقم السفينة فيما بعد، ومن ثمّ ظهور أعراض على ثلاثة آخرين في اليوم الحادي عشر، إضافة إلى عدد مماثل في اليوم الثاني عشر.

المرضى الذين أظهروا حرارة مرتفعة، أجريت لهم فحوص تسمي "فيفا دياغ" إلاّ انّها كانت سلبية، في نهاية المطاف وزعت سلطات الأوروغوي التي رفضت أن يتم إجلاء المرضى على أراضيها من دون إجراء فحوص ال"بي سي آر" هذه الفحوص ليتبيّن أنّ 128 مصابون من أصل 217 راكب، منهم 19 في المئة أظهروا أعراض فيما 81 في المئة بدون أعراض.

نتائج البحث

هذه الوقائع الطبية حثّت الأطباء على الإعلان عن أربع نتائج أساسية لهذه التجربة العملية هي التالية :

أولا: انتشار المرض على السفينة كان أقل ممّا هو متوقعا مما يدعو إلى رفع  نسبة المراقبة على الركاب بعد عودتهم تحسبا من انتشار مجتمعي للمرض.

ثانيا: الفحوص المخبرية السريعة ليست دقيقة في الحالات المرضية الصعبة.

ثالثا: أغلبية حاملي المرض لم تظهر عليهم أعراض.

رابعا: التسلسل الزمني للأعراض بيّن أنّ حالات العدوى رغم عزل كل الركاب كل في غرفته.

إذن، تبيّن من خلال هذه الدراسة أن 8 ركاب على عشرة مصابون بكورونا، لكن دون أعراض إلاّ أنّ النتائج لا يمكن تعميمها بل أخذها بالطبع بعين الاعتبار.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.