تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الجزائر

تأجيل محاكمة "سجين الحراك "الجزائري المتهم بـ"إضعاف معنويات الجيش" للمرة الثالثة

المعارض السياسي الجزائري كريم طابو
المعارض السياسي الجزائري كريم طابو أرشيف
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

أرجأت محكمة غرب الجزائر العاصمة يوم الاثنين 1 يونيو حزيران 2020، محاكمة "سجين الحراك" كريم طابو الى 29 حزيران/يونيو في قضية ثانية تتعلق ب"إضعاف معنويات الجيش"، بحسب ما أفاد متحدث باسم جمعية للدفاع عن المعتقلين.

إعلان

وأوضح المتحدث باسم اللجنة الوطنية للافراج عن المعتقلين أنه "تم تأجيل محاكمة كريم طابو إلى 29 حزيران/يونيو. وسبق ان ارجئت المحاكمة مرتين في 6 و27 نيسان/أبريل".

   وسبق لمحكمة الاستئناف أن حكمت في 24 آذار/مارس على طابو (46 عاماً) بالسجن سنة نافذة، وذلك بتهمة "المساس بسلامة وحدة الوطن"، وكان يفترض ان يحاكم الاثنين في قضيته الثانية، لكن المحاكمة تأجلت بشكل تلقائي بسبب تقليص عمل المحاكم في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد.

   واعتبر المحامي مصطفى بوشاشي ان كريم طابو لم يقبل المحاكمة بنظام التحادث من بعد، كما هو معمول به في المحاكم الجزائرية في فترة الحجر الصحي، معتبرا ان ذلك "خرق لظروف المحاكمة العادلة" كما صرح لوكالة فرنس برس.

   وبحسب قانون العقوبات الجزائري "يعاقب بالسجن المؤقت من خمس إلى عشر سنوات كل من يساهم وقت السلم في مشروع لإضعاف الروح المعنوية للجيش يكون الغرض منه الإضرار بالدفاع الوطني وهو عالم بذلك".

   ومنذ سجن طابو في26 أيلول/سبتمبر، تمت ملاحقته في قضيتين، الأولى هي المؤجلة بتهمة "إضعاف معنويات الجيش" من قبل محكمة القليعة بولاية تيبازة، على الساحل الغربي للجزائر، والثانية من محكمة سيدي امحمد بوسط الجزائر العاصمة بتهمة "المساس بوحدة الوطن" وهي المحكوم عليه فيها بعام سجنا.

   وأوضح بوشاشي أن "الوقائع المنسوبة إليه هي نفسها في القضيتين" مشيرا إلى القاعدة القانونية التي تنص على عدم محاكمة متهم مرتين في الوقائع نفسها.

   كما ذكرت لجنة "لننقذ كريم طابو" التي تضم مثقفين وحقوقيين في الجزائر والخارج أنه "لا يجوز متابعة أو محاكمة أو معاقبة شخص مرتين لنفس الوقائع حتى بتكييفات مختلفة".

   وتحوّل طابو، مؤسس حزب الاتحاد الديموقراطي والاجتماعي، إلى إحدى الشخصيات البارزة، وربما الأكثر شعبية، ضمن الحركة الاحتجاجية المناهضة للنظام منذ بدايتها في 22 شباط/فبراير حتى توقفها منتصف آذار/مارس بسب جائحة كوفيد-19.

   وبعد توقيفه أصبحت صوره تُرفع خلال المسيرات الأسبوعية مع معتقلين آخرين للمطالبة بالافراج عنه.

   وطالبت منظمات غير حكومية منها منظمة العفو الدولية "السلطات بالإفراج فوراً، وبدون قيد أو شرط" عن طابو و"عن جميع سجناء وسجينات الرأي في الجزائر .

   وبحسب لجنة الافراج عن المعتقلين فإن نحو ستين شخصا موجودون في الحبس لأسباب تتعلق بالحراك.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.