تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

العجلة الاقتصادية الى الدوران مجدداً في فرنسا

مطاعم فرنسا تتهيأ لاستقبال الزبائن مجددا
مطاعم فرنسا تتهيأ لاستقبال الزبائن مجددا © تويتر
نص : أمل نادر
2 دقائق

بعد ثبات دام لشهرين يعود الفرنسيون الى العمل تدريجياً. عودة طال انتظارها خاصة في ظل ارتفاع نسبة البطالة الى أقصى الحدود، ودخول البلاد في ركود اقتصادي غير المسبوق.

إعلان

ركود يتوقع الخبراء الاقتصاديون أن تكون له تداعيات على المدى الطويل، حيث ستضطر بعض المؤسسات الى تسريح عدد من موظفيها لتفادي الإفلاس. ولتفادي شبح البطالة يقدم الخبراء اقتراحات متناقضة حيث ينصح البعض بزيادة ساعات العمل وتقليص أيام العطل بهدف تعويض الخسائر المسجلة في الشهرين الماضيين، في حين يقترح خبراء آخرون، على عكس ذلك تماماً، تقليص ساعات العمل الأسبوعية وتكريس العمل عن بعد.

هذا الواقع الاقتصادي يلقي بظلاله على المرحلة الثانية من رفع الحجر الصحي التي بدأت في الثاني من حزيران يونيو واستقبلت استقبال الملوك، فقد فتحت المحال التجارية الكبرى أبوابها للزبائن الذين عادوا على وقع التصفيق.

فمشهد الطوابير أمام غاليري لافاييت في باريس يتحدث عن نفسه. كما سمح للمقاهي أن تستقبل زبائنها في الخارج مع احترام الإجراءات الصحية وهو أمر مرحب به مع اقتراب فصل الصيف. عودة الحركة الاقتصادية تعني أيضاً استئناف الحركة في سوق العقارات الذي كان من ضحايا الأزمة مثله مثل قطاع صناعة السيارات وقطاع الطيران.        

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.