تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

الولايات المتحدة تفرج عن العالم الإيراني سيروس أصغري

سيروس أصغري
سيروس أصغري © تويتر
نص : منية بالعافية
5 دقائق

أفرجت الولايات المتحدة عن العالم الإيراني سيروس أصغري الذي برأته محكمة أمريكية من تهمة سرقة أسرار تجارية لصالح إيران. يأتي هذا بينما ما يزال عدد آخر من الأشخاص المتهمين بالتجسس يقبعون في سجون أمريكية وإيرانية، على خلفية الصراع السياسي الذي يعيشه البلدان.

إعلان

سيروس أصغري، هو واحد من عدة مواطنين إيرانيين، تقول إيران إن الولايات المتحدة تحتجزهم على خلفية الصراع السياسي الذي يخوضه البلدان منذ مدة. وتؤكد طهران أن أصغري، هو باحث علمي في جامعة شريف التكنولوجية في طهران، بينما كان الادعاء الاتحادي الأمريكي وجه له في أبريل ـ نيسان من عام 2016، اتهامات بسرقة أسرار تجارية لصالح إيران، في انتهاك للعقوبات الأمريكية المفروضة على ظهران. وقد برأ قاضي اتحادي في أوهايو، أصغري في شهر نونبر ـ تشرين الثاني من العام الماضي، لكن إصابة أصغري بفيروس كورونا المستجد أخرت سفره إلى حين حصوله على إذن طبي، حسب تأكيد السلطات الأمريكية.

وكتب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، اليوم على حسابه على إنستغرام: "نبأ سار، طائرة تقل الدكتور سيروس أصغري أقلعت من أميركا. أقدم التهاني لزوجته وعائلته". كما كان سيروس أصغري أكد في آذار ـ مارس الماضي لصحيفة "ذي غارديان" البريطانية أن شرطة الهجرة الأمريكية وضعته في مركز احتجاز في لويزيانا، الخال من المرافق الصحية الأساسية، وأنها رفضت إعادته لطهران رغم تبرئته.

ويرى مراقبون أن إطلاق سراح أصغري، ربما يندرج ضمن مبادلة سجناء نادرة من نوعها بين واشنطن وطهران، فالعديد من السجناء الإيرانيين والأمريكيين يقبعون في سجون البلدين، ويحدث بين وقت وأخر، إطلاق سراح بعضهم في إطار عملية تبادل، كما حدث أواخر العام الماضي حين أفرجت إيران عن الأكاديمي الأميركي شيوي وانغ، مقابل الإفراج عن العالم الإيراني مسعود سليماني. وقد أكدت طهران أواسط الشهر المنصرم، وعلى لسان الناطق باسم الحكومة، علي ربيعي، أنها مستعدة لتبادل جميع السجناء مع واشنطن، دون شروط مسبقة. ونقلت إسنا للأنباء عن ربيعي قوله: "قلنا منذ فترة إننا على استعاد لتبادل جميع السجناء الإيرانيين والأمريكيين". وأضاف: "يبدو الآن أن الولايات المتحدة أكثر استعدادا من قبل لإنهاء هذا الوضع"، وأكد أن طهران تنتظر ردا.

ويرجح مراقبون أن ترد إيران بالسماح بالسفر لمايكل وايت المسؤول المخضرم بالبحرية الأمريكية الذي اعتقلته إيران عام 2018، وأفرج عنه في منتصف مارس آذار لاعتبارات صحية لكنه ما يزال في إيران.

وتتهم إيران باحتجازها لخمسة أميركيين على الأقل، منهم رجل الأعمال سياماك نامازي المدان بتهم من بينها التجسس، ووالده الثمانيني محد باقر نامازي وهما يحملان الجنسيتين الأمريكية والإيرانية. ومراد طهباز الخبير في مجال البيئة، إضافة إلى العسكري السابق مايكل وايت الذي أوقف في تموزـ يوليو 2018 وحكم عليه في آذارـ مارس عام 2019 بالسجن عشر سنوات، لإدانته بإهانة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي ونشر صور شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.

من جهتها، تتهم الولايات المتحدة باعتقال 19 إيرانيا، معظمهم يحملون الجنسيتين الإيرانية والأميركية ومتهمون إما بخرق العقوبات عبر تصدير سلع إلى إيران أو استخدام النظام المالي الأميركي.

ويتبادل الطرفان الإيراني والأمريكي اتهامات على خلفية تلك الاعتقالات، إذ يتهم كل بلد منهما الآخر بالقيام باعتقالات على خلفية سياسية، كما يوجهان لبعضهما اتهامات بخصوص سوء المعاملة التي يتعرض لها أولئك السجناء وعدم ضمان المحاكمة العادلة لهم.

يذكر أن العلاقات بين إيران والولايات المتحدة تشهد توترتا متزايدا منذ عام 2018، حين أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامت انسحاب بلاده من اتفاق نووي أبرم عام 2015 بين إيران وست من القوى العالمية، وقرر إفرض العقوبات الاقتصادية من جديد على إيران.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.