تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كورونا اقتصاد فرنسا

انكماش اقتصادي تاريخي في فرنسا بسبب كورونا

France
France © google
نص : هجيرة بن عدة
2 دقائق

توقعت الحكومة الفرنسية بأن يتراجع اجمالي الناتج المحلي بنسبة 11 % بدلا من 8% وفقا لآخر التوقعات متأثرا بتداعيات جائحة كورونا.

إعلان

 

وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لومير وضع صورة متشائمة لاقتصاد بلاده مؤكدا أن "الأسوأ لم يأت بعد". لومير تحدث عن صدمة بالغة القسوة وثغرة هائلة أحدثتها أزمة تفشي وباء كورونا المستجد.

 الحكومة الفرنسية ستدرج هذه التقديرات الجديدة لمدى الانكماش الاقتصادي في مشروع ميزانية جديد مصحح تعرضه خلال اجتماع لمجلس الوزراء في العاشر من حزيران/يونيو.

وتمثل الأرقام الجديدة تفاقما حادا في الركود بفرنسا بعدما انكمش ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو 5.8% في الربع الأول من السنة وتوقع المعهد الوطني للإحصاءات والدراسات الاقتصادية (إنسي) بأن الاقتصاد قد ينكمش 8% لعام 2020 بأسره في ظل تصور مستبعد وهو عودة النشاط لمستويات ما قبل الأزمة بحلول يوليو تموز2020 حيث ارتفعت البطالة بنسبة 22% في نيسان/أبريل مع 843 ألف عاطل إضافي من العمل.

وتراجعت سوق صناعة السيارات في فرنسا في أيار/مايو بواقع 50,34% لكن شركات انتاج السيارات بدأت تسجل أولى بوادر الانتعاش.

ورغم هذه الأرقام فقد أعرب وزير الاقتصاد برونو لومير عن قناعة مطلقة بنهوض الاقتصاد مجددا عام 2021 معولا على خطط دعم القطاعات المتضررة جراء الأزمة، مثل السياحة وصناعة السيارات والطائرات وغيرها، وعلى خطة الإنعاش الاقتصادي التي ستعلن في أيلول/سبتمبر بهدف تسريع النهوض الاقتصادي.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن نهاية الشهر الماضي بأن أوروبا بحاجة للتحرك سريعا لتنفيذ حزمة مزمعة للتعافي الاقتصادي للاتحاد الأوروبي بقيمة 750 مليار يورو ما يعادل (826 مليار دولار).

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.