تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

ستوب كوفيد: من أنا وهل يمكنني حمايتكم؟

تطبيق ستوب كوفيد
تطبيق ستوب كوفيد AFP - CATHERINE LAI
نص : منية بالعافية
3 دَقيقةً

بدأ الفرنسيون اليوم في استخدام تطبيق ستوب كوفيد StopCovid، وذلك بعد أسابيع من النقاش حول مدى نجاعة التطبيق وحمايته لخصوصية الأفراد. وسيكون ستوب كوفيد متاحا خاصة بالنسبة للهواتف الذكية  وأندرويد  Android ويمكن تحميله عبر الأنترنيت.

إعلان

وقد حرصت السلطات على بعث رسائل تطمين للمواطنين كما أعطت اللجنة الوطنية للمعلوماتية والحريات الضوء الأخضر للحكومة الفرنسية لتطويرها، قبل أن تصادق الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) على إمكانية استخدامه شريطة احترام جملة من المبادئ.

غير أن ذلك لم يخفف من مخاوف الكثيرين وترددهم أمام إمكانية تحميل التطبيق. فبين موقف مؤيد وموقف معارض توجد الكثير من الحجج والتبريرات. ماذا لو طرحنا الحجة ونقيضها في هذا الحوار المتخيل بين تطبيق ستوب كوفيد وشخص حائر لا يدري هل يحمل التطبيق أم لا؟

الشخص: من أنت؟

ستوب كوفيد: أنا تطبيق يقوم بتنبيه الأشخاص الذين قاموا بتنزيله على هواتفهم حين يقتربون من أشخاص تم تشخيص إصابتهم بفيروس كورونا المستجد في القطار أو المترو على سبيل المثال، شريطة أن يكون المصابون أيضا نزلوه على هواتفهم وأن يكونوا قد اقتربوا من بعضهم على مسافة متر واحد على الأقل.

الشخص: هل تكشف عن هويتي؟

ستوب كوفيد: بالطبع لا. أنا أعمل وفق شفرة تعطى بشكل مؤقت لكل شخص وتتغير باستمرار، وليس لي الحق في المساس ببياناتك الشخصية.

الشخص: تعتقد أنك ناجع في مواجهة الفيروس؟

ستوب كوفيد: أعتقد أنني قد أكون مفيدا في الكثير من الحالات. يجب أن تعلم أن الأشخاص قد يكونوا حاملين للفيروس أو للمرض دون أن تظهر عليهم الأعراض في البداية. وخلال ذلك الوقت، يقومون بالتجول، والعمل والذهاب إلى الأسواق وغير ذلك. وبعد أن يلتقوا بالكثير من الأشخاص وينقلون لهم العدوى، يكون الوقت قد فات؟ ما العمل إذن لحماية أولئك الأشخاص وتجنب لقائهم بآخرين ونقل العدوى لهم؟ التطبيق يمكنك من معرفة ما إذا كنت على اتصال بمصابين وبالتالي يمكنك أن تحمي غيرك عبر الحذر من الالتقاء بهم لأنك قد تكون أصبت بدورك.

الشخص: كيف سُمح باستخدامك على الأراضي الفرنسية؟

ستوب كوفيد: لقد صادقت اللجنة الوطنية للمعلوماتية والحريات الفرنسية الأحد ٢٦ أبريل نيسان ٢٠٢٠، على استخدامي كجزء من استراتيجية الحكومة للخروج من العزل الصحي والحد من انتشار الفيروس بعد ذلك. لكن اللجنة المستقلة وافقت شريطة أن أندرج ضمن خطة إجمالية لمكافحة الوباء وأن أحترم قاعدة التطوع واستخدام الأسماء المستعارة، مع عدم اللجوء لإجراء عقابي حيال أي شخص يرفض استخدام التطبيق، كرفض بيعه تذكرة قطار مثلا أو غير ذلك.

الشخص: هل فرنسا هي أول بلد يستخدمك؟

ستوب كوفيد: استوحت فرنسا هذا التطبيق من دول أخرى استخدمته بفعالية كسنغافورة.

الشخص: هل أنا مجبر على تحميلك؟

ستوب كوفيد: أنا متاح على أساس تطوعي فقط، دون إلزام أي شخص بتحميلي.

الشخص: هل يمكن للسلطات أن تتعقب تحركاتي عبرك؟

ستوب كوفيد: لا أستخدم تقنية تحديد الموقع الجغرافي، ولكن بلوتوث. وبالتالي لن تستطيع السلطات معرفة مكانك أو من التقيت بهم. التطبيق يحدد فقط الشخص الذي كنت على اتصال به ثم يمرر المعلومات إلى تطبيق آخر يخطر المعنيين بالأمر بذلك دون أن يكشف هويتك، ولا هوية الشخص الذي التقيت به.

الشخص: هل يمكن أن تنجح في المساهمة في الحد من انتشار الفيروس؟

ستوب كوفيد: يتفق الكثيرون على أن فعاليتي تتوقف على اعتماده بشكل واسع بين الفرنسيين. فكلما اتسعت قاعدة استخدامي، كلما ساهمت في الحد من عدد المصابين به.

الشخص: لكن ما جدوى تحميلك اليوم والإحصائيات تشير إلى انخفاض مستمر في عدد المصابين؟

ستوب كوفيد: لهذا السبب بالضبط يجب توخي المزيد من الحذر. لأن انخفاض عدد المصابين يعني أن إجراءات العزل الصحي ستخف، وأن الناس قد يخفضوا من درجة حذرهم. كما أنهم سيعودون للعمل وسيركبون وسائل النقل، وقد يقضي الكثير منهم عطلهم في أماكن غير منازلهم. كل هذا يجعلني هاما للمساعدة في الحد من انتشار الفيروس، لكن استخدامي لا يعني بأي حال من الأحوال أن مسؤولية الناس في احترام مبادئ الوقاية والتباعد الاجتماعي قد انتهت. فللفيروس ما يكفي من الدهاء كي يعاود انتشاره من جديد بشكل خطير.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.