تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كورونا

متلازمتا الحب و أبغض الحلال في زمن كورونا...

divorce
divorce © google

منذ هبوب عاصفة  فيروس كورونا المستجد  واختراقه  الحدود  من الصين  الى  مختلف أقطار العالم  ،محتما  نصف سكان المعمور على البقاء  في منازلهم بل أغلق  كافة المحلات والمقاهي ،برزت عدة عوامل سلبية  داخل الأسر  وهشاشة البنية الأسرية  خاصة بين  الأزواج ، إذ ارتفعت  النزاعات  والخصومات اليومية والخلافات بين الزوجة والزوج  ما تسبب  في ازدياد    نسبة طلبات  الطلاق.

إعلان

متلازمتا الحب و أبغض الحلال في زمن  كورونا  ...

منذ هبوب عاصفة  فيروس كورونا المستجد  واختراقه  الحدود  من الصين  الى  مختلف أقطار العالم  ،محتما  نصف سكان المعمور على البقاء  في منازلهم بل أغلق  كافة المحلات والمقاهي ،برزت عدة عوامل سلبية  داخل الأسر  وهشاشة البنية الأسرية  خاصة بين  الأزواج ، إذ ارتفعت  النزاعات  والخصومات اليومية والخلافات بين الزوجة والزوج  ما تسبب  في ازدياد    نسبة طلبات  الطلاق.

وتبين من خلال إحصاءات وشهادات معاشة ،أن الزوج  بات مقيد الحرية  بين المكوث في المنزل قسرا والرغبة في الهروب  من المنزل للترفيه عن النفس في المقاهي مع الأصدقاء ، وحرمان آخرين  من مواصلة حياة مزدوجة مخفية في إطار  علاقة  عشق ممنوع !

  • فتاوى: الله سبحانه خلق المودة والرحمة - 

وتحت وطأة انتشار الفيروس وتفشي رائحة الموت وما قد يترتب عنهما  من تفكك الاسرة، لم يتوان الوعاظ  والفقهاء  في مجتمعنا العربي  من العودة الى  تعاليم الدين الإسلامي  للحفاظ على  وحدة وتماسك الأسرة .

وذكر البعض أن الله سبحانه وتعالي خلق المودة والرحمة شرطاً في العلاقة الزوجية " فلتحاولوا أيها الازواج الحفاظ علي المودة والرحمة حتي لا يتسلل الملل والمشاحنات بينكم  وتنهار العلاقة الاسرية."

وذهب البعض إلى الترويج  بفكرة أهمية تعدد الزوجات في المجتمع الحالي

وبضرورة تطبيق ما أحله الشرع.

وفي هذا السياق  قال محللون نفسيون إن لوباء كورونا  انعكاسات  ومضاعفات على النفسية البشرية   من توتر  وقلق   يهدد   تماسك الـأسرة  حتى أن الجائحة باتت  اختبارا حقيقا  للمجتمع العربي الإسلامي برمته.

 

  • تعدد الزوجات تكريم للمرأة !  -

 

"أنا موافقة على قبول ضَرة  بدلا  من الطلاق " ،إعلان  صريح  لإحدى السيدات  أدى إلى وابل من الانتقادات  من  معشر النساء والرجال  ،إذ تفاجأ الجزائريون  بظهور السيدة نعيمة صالحي  البرلمانية ورئيسة حزب العدل والبيان تقول إنها تقبل بالثانية ولا مناص .

وأثار موقفها تعليقات كثيرة معظمها  ساخرة ،وقال بعض المنتقدين  إن  المرأة في أرجاء العالم تناضل من أجل الحرية والمناصفة في جميع المجالات و"نساؤنا تناضلن من أجل تعدد الزوجات و من أجل الجهل المقدس  للأسف " ...

  في المقابل قال البعض "إن التعدد  شرع ُالله  ،أحب من أحب و كره من كره  وهو مشروط بالقدرة و الأهلية ، كما أن المُشرع  حسم في الأمر من هذه الناحية ، والتي تقبل التعدد  إنما قلبهاعلى النساء المسلمات وكذا حفاظا  على الزوجة الأولى و حفاظا على النساء سواء كُن  أرامل أو مطلقات  أو حتى بنات عانسات ".

في المنحى نفسه تساءل البعض : فما الأحسن والأطهر :التعدد على شريعة الله سبحانه وتعالى أم العلاقات الرضائية و كثرة الخليلات ؟ 

- ارتفاع حالات الطلاق في الصين-

 

وذكرت مجلة "ناشيونال هيرالد" الأسبوعية في الصين  - مهد كورونا - أن البقاء قيد الحجر الصحي ،اسفر عن  زياد ة معدلات الطلاق التي تشهد  اتجاهاً تصاعدياً يفوق حالات الطلاق الشائعة  في هذا البلد   بزيادة غير مسبوقة  بسبب المشاحنات والنقاشات الحامية  بين الأزواج.

ليطرح السؤال حول "الحصن المنيع "  في ظل تفشي الوباء:

ما هو مآل الأسرة في المجتمعات العربية والمسلمة؟    

   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.