تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة عنف سياسة انتخابات

معركة سياسية وانتخابية بالموازاة مع الاحتجاجات في الولايات المتحدة

Elections
Elections © google

فيما تتواصل الاحتجاجات بشقيها السلمي والعنيف في شوارع مدن الولايات المتحدة الأمريكية تتصاعد التجاذبات السياسية بين الرئيس دونالد ترامب ومنافسه المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية جو بايدن في أفق الرئاسيات المقبلة في الثالث من نوفمبر

إعلان

 .

ترامب اختار منذ بداية الاحتجاجات خيار القوة لردعها وحرص في خطابه الأخير على اعطاء صورة رئيس "القانون والنظام" متجاهلا الحمولة السياسية للاحتجاجات واشكالية العنصرية المستشرية في مؤسسات الدولة الأمريكية وركز فقط في خطاباته وتغريداته على أعمال النهب والتخريب متوجها الى قاعدته الانتخابية بالأساس.

ولم يتأخر بايدن في الرد عليه منتقدا استخدامه للجيش في قمع المظاهرات لغايات انتخابية. وقال بايدن في تغريدة عبر تويتر: " إن ترامب يستعمل الجيش والغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي من أجل التقاط صورة" وذلك في اشارة الى قيام ترامب بزيارة كنيسة سان جون المجاورة للبيت الأبيض التي كانت تعرضت لعملية حرق من طرف المحتجين أول أمس والتقاطه صورة وهو يحمل الكتاب المقدس. وهي الصورة التي تم تأويلها كإشارة من ترامب في اتجاه اوساط المتدينين المسيحيين المحافظين الذين يشكلون حجر الزاوية في قاعدته الانتخابية.

وحرص بايدن بدوره على اقحام الانتخابات في ساحة الجدل حين دعا الأمريكيين الى الاتحاد من اجل هزم ترامب انتخابيا وقال: "من أجل أولادنا وروح بلادنا علينا أن نهزمه ولا يمكن أن نفعل ذلك إلا معا"

وقام الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بنفس الدعوة وحث المحتجين على الاطاحة بترامب عبر صناديق الاقتراع وترجمة الاحتجاج الى ممارسة سياسية عبر التصويت من اجل انتخاب ادارة جديدة تأخذ على عاتقها مكافحة ظاهرة العنصرية في مؤسسات الدولة خاصة في أجهزة الشرطة والقضاء.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.