تخطي إلى المحتوى الرئيسي
جورج فلويد أوروبا الولايات المتحدة

مقتل جورج فلويد: بين الصمت الرسمي وتحرك الشارع خارج الولايات المتحدة

manifestaions
manifestaions © google
نص : فوزية فريحات
2 دَقيقةً

خرج مئات الاشخاص في كل من لندن برلين  باريس مرورا ببروكسل وساوباولو وعدة مندن في نيوزيلندة في تظاهرات مؤيدة لاحتجاجات الامريكيين على مقتل جورج فلويد بطريقة عنصرية

إعلان

 

ان اجراءات التباعد الاجتماعي التي تفرضها حالة الخروج التدريجي من العزل بسسب جائحة كورونا ،لم تمنع   المئات ممن صدمهم الفيديو الذي يوثق مقتل الامريكي ذي البشرة السوداء جورج فلويد تحت ضعط ركبة ضابط في الشرطة من ذوزي البشرة البيضاء من الخروج في تظاهرات مؤيدة لحركة المتحجين في الولايات المتحدة.وقد كانت مظاهرات نيوزيلندة الاكثر اقبالا حيث جرج الالاف في اوكلاند وساروا مسافة كيلومتر الى القنصلية العامة للولايات المتحدة  بينما شارك مئات اخرون في مسيرات مماثلة في ويلينجتون وكرايستشيرش وديندن وقد يفسر  البيان الذي اصدرته شالت وليامز المتحدثة باسم حركة العدالة العنصرية هذا الاقبال حيث اكدت  ان ايديولوجية تفوق البيض التي ادت الى القتل للسود في الولايات المتحدة على ايدي الشرطة موجودة في نيوزيلندة اليوم مضيفة هذه ليست قضية امريكية فحسب ، انها قضية انسانية ويجب على الجميع ان يشارك. غير مدينة لندن كانت السباقة الى تنظيم مظاهرة دعم للمحتجين في المدن الامريكية على مقتل جورج فلويد حيث سار المئات باتجاة السفارة المريكية عبر ساحة ترافلغر سكوير حيث جثوا على ركبهم وهي الوضعية التي لفظ فيها فلويد انفاسه الاخيرة مرددين :لا عدالة لا سلام كما سارت في مدينة مانشستر البريطانية مظاهرة مماثلة .

باريس  تجمع فيها المئات امام السفارة الامريكية بلباس اسود وجثوا على الارض حاملين لافتات كتب عليها: العنصرية تخنقنا ، العدالة لفلويد وقد تفرق المتظاهرين بعد ساعة فقط بمرافقة الشرطة وبهدوء .برلين كما بروكسل شهدت مظاهرات دعم للمحتجين في الولايات المتحدة ضمت المئات ممن حملوا لافتتات طالبت بالعدالة لجورج فلويد .اما في مدينة ساوباولو البرازيلية فقد ندد الاف الشاركين بالحكم الفاشي في العالم وبسياسة الرئيس بولسونارو وطالبوا بوقف الاعتداءات على ذووي البشرة السوداء وقد تخللت هذه المظاهرة اشتباكات مع الشرطة

اما على الصعيد الرسمي وباستثاء الدول التي تضعها واشنطن في مرمى نيران عقوباتها كايران والصين على سبيل المثال لا الحصر فقد كان الصمت ولا يزال سيد الموقف باستثناء رئيسة وزراء نيوزلندة التى قابلت مظاهرات الدعم في بلادها للمحتجين في المدن الامريكية بالترحيب واعربت عن الذعر لمشاهدة الطريقة التي قتل فيها جورج فلويد.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.