تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

مظاهرات في باريس تطالب بالعدالة للشاب آداما تراوري وتندد بعنف الشرطة

مظاهرات في باريس
مظاهرات في باريس © رويترز
نص : نسيمة جنجيا
3 دقائق

تظاهر آلاف الأشخاص الثلاثاء 02 يونيو حزيران 2020 في باريس للمطالبة بتحقيق العدالة ومحاسبة قتلة الشاب آداما تراوري ذي الأصول الأفريقية الذي لقي حتفه عام 2016 إثر استجواب شرطيين له.

إعلان

نحو عشرين ألف شخص، حسب الأرقام الرسمية، احتشدوا أمام المحكمة العليا شمال العاصمة باريس بدعوة من آسا تراوري - شقيقة آداما،  بالرغم من قيود العزل الصحي المفروضة  لتفادي انتشار فيروس كورونا المستجد على مستوى البلاد  والتي لا تسمح باحتشاد أكثر من عشرة أشخاص في مكان واحد.

وهتف المحتجون الذين كانوا في معظمهم شباب من أصول متنوعة شعارات تقول “العدالة لتراوري”، “الشرطة في كل مكان ولا عدالة في أي مكان”، “لا للعفو عن القتلة”،  ورفعوا لافتات مكتوب عليها بالإنجليزية “بلاك لايفز ماتر” (حياة السود لها قيمة) ,”آي كانت بريذ” (لا أستطيع التنفس) وهي نفس الشعارات التي رفعت في المظاهرات التي أعقبت مقتل الأمريكي الأفريقي جورج فلويد قبل أسبوع في جميع أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية احتجاجا على عنف الشرطة والتمييز العنصري.

وقد شهدت المظاهرات توترا في وقت متأخر من الليل تخللتها بعض المواجهات والتراشق بالحجارة وأشعل بعض المحتجين النار في حاويات للقمامة قبل أن تفرقهم الشرطة بقنابل مسيلة للدموع والرصاص المطاطي من نوع أل بي دي المثير للجدل.

وقد ندد وزير الداخلية كريستوف كاستانير بالعنف قائلا في تغريدة له على تويتر “ لا مكان للعنف في دولة ديموقراطية” و”لا مبرر للتجاوزات التي وقعت في باريس في الوقت الذي تمنع فيه التجمعات حفاظا على صحة الجميع”.

وتزامنا مع المظاهرات في باريس احتج بضع مئات من الأشخاص في مدن فرنسية أخرى كليون وليل ومارسيليا.

الاحتجاجات جاءت إثر صدور تقرير أجري بطلب من عائلة تراوري لمختصين مستقلين رجحوا أن يكون الاختناق سببا لوفاة آداما جراء ثقل ثلاثة شرطيين على جسمه الممدود على الأرض، الأمر الذي قد يؤدي إلى تجريم رجال الشرطة الذين قاموا باستجواب الشاب في الرابعة والعشرين من العمر. كما يتنافى التقرير مع نتائج تقريرين آخرين كانت عزت وفاة آداما إلى مشاكل صحية كان يعاني منها. فتأتي قضية تراوري لتسلط الضوء على طرق الاستجواب العنيف المستخدمة من قبل الشرطة

وقد شبهت شقيقة آداما مأساة أخيها بقضية الأمريكي جورج فلويد الذي توفي خنقا تحت ركبة شرطي، أمام أنظار المارة. وقالت آسا تراوري مخاطبة الحشود أمام قصر العدالة:

“اليوم لم يعد كفاح عائلة تراوري فحسب وإنما أصبح كفاحكم جميعا…وعندما يكافح الناس من أجل جورج فلويد، فإنهم  يكافحون من أجل آداما تراوري أيضا”.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.