تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صفحة فرنسا

دور المسنين تحتفل بعيد الأم، واحتفالات 14 يوليو تموز تكرم الجيش الأبيض

مسنون في فرنسا
مسنون في فرنسا AFP - GERARD JULIEN
نص : فائزة مصطفى
5 دقائق

في صفحة "أخبار فرنسا" نستعرض أهم الأحداث التي تتصدر المشهد السياسي والوضع الصحي في هذا البلد.

إعلان

معاناة دور المسنين مع جائحة كورونا انتهت

بعد انقطاع دام شهرين كاملين، سيتمكن الفرنسيون من زيارة أقاربهم في دور رعاية المسنين قبيل الاحتفال بعيد الأم يوم الأحد 6 يونيو حزيران، وتسمح هذه مناسبة لكبار السن بلقاء أبنائهم وأقاربهم. وقررت وزارة الصحة استئناف الزيارات لأكثر من شخصين في وقت واحد، كما سيتمكن متطوعون ومدربون من الدخول إلى هذه المؤسسات الصحية لمساعدة المسنين على استئناف الأنشطة الثقافية والاجتماعية الترفيهية، ومرافقتهم إلى الحدائق. و اشترطت السلطات الصحية ارتداء الأقنعة الواقية، وفرضت تدابير أخرى اجبارية على جميع الزوار: كتعقيم اليدين واحترام مسافات التباعد الاجتماعي للحماية من خطر الإصابة بعدوى بفيروس كورونا، وكشف الطبيب في دار مسنين بباريس الدكتور Jean-Louis Poignonec لإذاعة مونت كارلو الدولية هذه الإجراءات قائلا: "اعتبارا من الجمعة 5 يونيو حزيران، ستتغير المعطيات، العائلات وحتى الأطفال سيمكنون من الدخول وبأكثر من فردين لزيارة أقاربهم في دور المسنين، وأهم ما سيتغير هو أنه لن تكون هناك حاجة إلى ممرض لمرافقة تلك العائلات، وهذا أمر مهم وأساسي. في وقت سابق كان من الضروري وقف الزيارات لمنع انتقال فيروس كورونا إلى مؤسسات رعاية المسنين، لقد اشتغلنا كثيرا حول تفعيل طرق الاتصال وخصوصا وضع فضاءات آمنة للزوار، توفر لهم ولأقربائهم الوقاية من العدوى، وسنعزز مهامنا في هذا الاتجاه، فهذه الزيارات جزء من الحياة، ومن الضروري جدا أن يلتقي الأشخاص مع أوليائهم وأبنائهم، وهذا مهم للغاية".

وبحسب وزارة الصحة فإن نحو 45% من دور رعاية المسنين ما تزال تبلغ عن حالات الإصابة بالوباء، بعد وفاة المئات منهم في وقت سابق. ودخلت البلاد المرحلة الثانية من تخفيف تدابير الحجر الصحي الثلاثاء الماضي، وسمحت بإعادة افتتاح الفضاءات والمرافق والمنتزهات.

احتفالات العيد الوطني استثنائية

سيكون اليوم الوطني الفرنسي هذا العام مختلفا بسبب الظروف التي فرضتها أزمة الوباء، فالرئاسة الفرنسية أعلنت الخميس 04 يونيو حزيران أن الاستعراض العسكري التقليدي المهيب الذي يقام سنويا في جادة الشانزليزيه الشهيرة في وسط العاصمة باريس في 14 يوليو/تموز، سيستبدل بحفل في ساحة لاكونكورد المجاورة هذه السنة.

وسيتم تكريم الأطباء والعاملين في الرعاية الصحية، الذين وصفهم بيان الإليزيه بالجيوش المكافحة لفيروس كورونا، ويقتصر الحضور في هذه الاحتفالية التاريخية على نحو 2000 مشارك و2500 مدعو، ولا توجد خطط حاليا لإفساح المجال أمام الجمهور لحضور الحدث، ولكن يمكن إعادة تقييم الوضع بحلول الـ 14 من الشهر المقبل إذا تحسن الوضع الصحي.  

ومنذ ظهر الفيروس في هذا البلد، واضب الفرنسيون على التصفيق كل مساء من نوافذ وشرفات بيوتهم تحية لجهود الطواقم الطبية.  وحسب إحصائيات وزارة الصحة الفرنسية فإن عدد الوفيات ارتفع بواقع 107 أو 0,4 في المئة ليصل إلى 28940، وهي خامس أعلى حصيلة وفيات في العالم.

ويحي العيد الوطني الفرنسي ذكرى اقتحام سجن "لاباستي" الشهير بوسط العاصمة باريس، يوم 14 يوليو/تموز عام 1789، ونجاح الثورة الفرنسية التي وضعت حدا للملكية، ثم قامت الجمهورية الفرنسية.

رئيسة بلدية باريس تطالب بالمنطقة الخضراء

منذ تطبيق المرحلة الثانية من تخفيف اجراءات الحجر الصحي الثلاثاء الماضي في مختلف المناطق، ماتزال العاصمة باريس وضواحيها مصنفة في الدائرة البرتقالية أي المناطق التي مازالت تلتزم بقيود استثنائية نظرا لعدم انحسار الوباء فيها بشكل كبير، وعليه تواصل رئيسة بلدية باريس الاشتراكية Anne Hidalgo مطالبتها بتصنيف منطقتها في الدائرة الخضراء نظرا لتوفير الإجراءات الصحية اللازمة.

وتسعى Anne Hidalgo لإنعاش القطاع السياحي المتضرر من الأزمة في العاصمة الفرنسية، لاسيما المحلات والفضاءات الثقافية التي ظلت مقفلة منذ شهر ونصف، وقد اقتصر استقبال الزبائن حاليا في المساحات الجانبية للمطاعم والمقاهي والحانات الباريسية مع فرض الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي. وقد استقبلت سلطاتُ باريس 3000 طلب لمنح رخصة استغلال المساحات الخارجية للمحلات، و70 طلبا لتحويل الطرقات إلى ممرات للراجلين فقط

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.