تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قطر

أزمة حصار قطر تدخل عامها الرابع

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وملك السعودية  سلمان بن عبد العزيز-
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وملك السعودية سلمان بن عبد العزيز- فيسبوك
نص : مونت كارلو الدولية / وكالات
4 دقائق

اليوم تدخل المقاطعة التي فرضتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر على قطر، عامها الثالث، بقطع العلاقات الدبلوماسية وخطوط النقل، في جدل مستمر، حول ما إذا كانت هذه المقاطعة قد آتت أكلها، فضلاً عن حلول المصالحة لإنهاء الأزمة.

إعلان

وترجع مقاطعة الدول الأربع للدوحة، للخامس من يونيو/حزيران 2017، حيث فرضت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر مقاطعة دبلوماسية على قطر. بغلق كافة المنافذ الجوية والبحرية والبرية، بتهمة أن قطر تدعم الإرهاب والتقارب مع إيران، وهو ما تنفيه الأخيرة وتتهم الرباعي بمحاولة فرض الوصاية على قرارها الوطني، كما تعتبر هذه الأزمة، الأسوأ منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية، عام 1981.

بدايات الأزمة

انطلقت أزمة حصار قطر بعد يومين فقط من القمة العربية – الإسلامية - الأميركية التي عُقدت في الرياض يومي 20 و21 أيار/ مايو 2017، وحضرها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى جانب ممثلي نحو 50 من الدول العربية والإسلامية، وكان هدفها المعلن مواجهة الإرهاب واحتواء إيران. ففي ليلة 24 أيار/ مايو جرى اختراق وكالة الأنباء القطرية، ونُشرت تصريحات مختلقة منسوبة إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال حفل تخريج طلاب إحدى الكليات العسكرية، واتُخذت ذريعةً لإطلاق الأزمة؛ وإثر ذلك، انطلقت حملة إعلامية غير مسبوقة استهدفت قطر، وبلغت ذروتها بإعلان ثلاث دول خليجية، هي المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، إلى جانب جمهورية مصر، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، وذلك في 5 حزيران/ يونيو 2017. تضمنت الإجراءات أيضًا إغلاق المنافذ البرية والبحرية والجوية معها، ومنع العبور في أراضيها وأجوائها ومياهها الإقليمية، ومنع مواطنيها من السفر إلى قطر، وإمهال المقيمين والزائرين من مواطنيها فترةً محددةً لمغادرتها، ومنع المواطنين القطريين من دخول أراضيها وإعطاء المقيمين والزائرين منهم مهلة أسبوعين للخروج. وكانت هذه الإجراءات غير مسبوقة في التعامل بين دول الخليج العربية، أو بينها وبين أي دولة أخرى، بما فيها إيران، حتى في أشد الأزمات التي شهدتها، ما يوحي أن الغرض منها كان إحداث حالة من الصدمة والفزع تدفع قطر مباشرة إلى الاستسلام لمطالب دول الحصار.

مستقبل الأزمة

على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلتها الكويت خلال السنوات الثلاث الماضية، لم يحصل تقدمٌ حقيقي على صعيد الحل. وبرزت خلال عام 2019 أكثر من مناسبةٍ تزايدت فيها الآمال بإمكان حصول اختراقٍ يؤدي إلى إنهاء الأزمة؛ فقد شاركت قطر مرتين على مستوى رئيس مجلس الوزراء في قممٍ عُقدت في السعودية، هي قمم مكة الثلاث في أيار/ مايو 2019 وقمة مجلس التعاون في الرياض في كانون الأول/ ديسمبر 2019. مع ذلك لم يحصل اختراق في جدار الأزمة. ولم تلق دعوات قطر إلى رفع الحصار وتوحيد جهود دول مجلس التعاون في مواجهة وباء كورونا آذانًا صاغية في عواصم دول الحصار. 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.