تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

العطلة الصيفية أجمل بين المشرق والمغرب ... هل الطيران في مهب الريح ؟!

مطار أورلي في ضواحي باريس
مطار أورلي في ضواحي باريس AFP - ERIC PIERMONT

أصدرت  جائحة كوفيد 19 حكمها غير المسبوق  على العالم وأغلقت الأبواب على البلاد و العباد منذ  بدايتها في  كانون الأوّل/ ديسمبر المنصرم ، في الصين مهدِ الوباء الفتاك .

إعلان

 

 

وعقب مرور أشهر في العزل الصحي  والخروج منه  تدريجيا  في بعض المناطق بسبب وتيرة انتشار الوباء التي بدأت تتقلص ،أو لأن  بعض الحكومات  فضلت  إنقاذ اقتصاداتها  المتضررة جدا  بتداعيات وباء كورنا ، بات المواطن العربي الذي اعتاد على السفر  لقضاء العطلة  الصيفية  في الخارج  أو في بلده الأصلي   يطرح تساؤلات  عدة  حول رحلات الطيران الجوي  لكنها  تبقى لحد الآن بدون أجوبة رسمية  .      

 واللافت هذا  الترقب  الأكثر إلحاحا  على مستوى مستجدات سير الفايروس من جهة  ورحلات الطيران   هنا في فرنسا ، هذا البلد الذي  يعتبر من بين أكثر الدول الأوروبيّة التي تتواجد فيه جالية عربية ومسلمة  بأعدادٍ ملحوظة و بشكلٍ كبير .

وكانت السلطات الفرنسية أغلقت   ولا يزال  مطار أورلي الواقع  في الضواحي الجنوبية للعاصمة الفرنسية باريس والذي ارتاده 32 مليون مسافر عام 2019وذلك ضمن جهود  كبح انتشار فيروس كورونا "كوفيد-19"  لمدة غير محددة ، وتم تحويل الرحلات الجوية  إلى مطار شارل ديغول في الضواحي الشمالية لباريس والأخير لا يستقبل  سوى الرحلات التجارية .

 

- وباء كوفيد-19 "تحت السيطرة" في فرنسا 

 

  وفي مؤشر يبعث على التفاؤل  أعلن رئيس المجلس العلمي في فرنسا البروفسور جان-فرنسوا ديلفريسي الجمعة أن وباء كوفيد-19 "تحت السيطرة" حاليا في البلاد. لكنه أردف قائلا في تصريح لاذاعة فرانس-انتر إن "الفيروس لا يزال موجودا  وخصوصا في بعض المناطق،  لكن انتشاره بطيء جدا ،ذلك نتيجة الحجر الصحي واحترام الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الحكومة.

 

إلى أين سيكون   من الممكن الذهاب  هذا الصيف؟

وعلى وقع هذه المعطيات السالفة الذكر، يطرح العديد من الفرنسيين وأبناء الجالية العربية أسئلة عدة تتعلق بإمكانية رفع قيود السفر .  

-هل سيُتاح السفر الى الجزائر والمغرب وتونس ومصر وليبيا وغيرها؟ 

-هل سترفع قيود السفر الى دول الشرق الأوسط والخليج؟ أم أن الطيران بات في مهب الريح!

في نهاية  الشهر المنصرم ، قدم رئيس الحكومة الفرنسية  إدوارد فيليب المرحلة الجديدة من خطة  إزالة الحجر الصحي وأكد رغبته في السماح بالسفر إلى الدول الأوروبية هذا الصيف ،مشيرًا إلى أن هذا القرار يتطلب "تنسيقًا «على المستوى الأوروبي .

- تونس تعيد في 27 الجاري فتح حدودها المغلقة

أما على المستوى العربي المغاربي من المرتقب أن تقترح باريس اليوم  الجمعة  5 حزيران/ يونيو 2020  إعادة  فتح حدود منطقة شنغن اعتبارا من الأول من تموز / يوليو المقبل وذلك خلال اجتماع  وزراء الداخلية الأوروبيين  من خلال اجتماع بالفيديو كونفرانس    كما أوردت قناة  BFMTV الفرنسية.

لكن برنامج الرحلات  بالنسبة للخطوط الجوية الفرنسية  خارج  فضاء  شينغن  مرهون  بالقرارات التي ستتخذها كل دولة عربية  على حدة أو بالتنسيق مع فرنسا  فيما يتعلق بفتح مجالاتها الجوية   .

ولم تتوان السلطات التونسية في الاعلان عن إعادة فتح الحدود البحرية والبرية والجوية يوم 27 من الشهر الجاري .

وكانت أغلقت أكثر من 170 دولة حدودها أمام جل الرحلات الجوية  بسبب تفشي وباء كورونا وكذا بسبب الحجر الصحي.

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.