تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قطر الإمارات

بعد 3 سنوات من القطيعة مع قطر، "لن يعود الخليج إلى ما كان عليه"

قمة مجلس التعاون الخليجي
قمة مجلس التعاون الخليجي AFP - BANDAR AL-JALOUD
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
1 دَقيقةً

قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش في تغريدة على تويتر "لا أرى أن أزمة قطر في ذكراها الثالثة تستحق التعليق، افترقت المسارات وتغيّر الخليج ولا يمكن أن يعود إلى ما كان عليه"، معتبرا ان أسباب الأزمة معروفة، والحلّ كذلك معروف وأنه سيأتي في أوانه.

إعلان

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع قطر في حزيران/يونيو 2017، عندما اتهمت الدول الأربع الدوحة بدعم جماعات إسلامية متطرفة وبالتقارب مع إيران، وهو ما نفته الإمارة.

وترافق قطع العلاقات مع إجراءات اقتصادية بينها إغلاق الحدود البرية والطرق البحرية، ومنع استخدام المجال الجوي وفرض قيود على تنقلات القطريين، وتعثّرت محادثات رامية إلى وضع حد للخلاف في أواخر العام الماضي بعد أن أثارت موجة من الجهود الدبلوماسية آمالا بحدوث انفراج.

وأكد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، يوم الجمعة 5/6، عبر تويتر، أن بلاده لطالما دعت إلى "الحوار الحضاري غير المشروط والمبني على أسس المساواة واحترام السيادة والقانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية"، مضيفا "هذه مواقفنا لم ولن تتغير ونتطلع إلى أن تشاركنا بها دول الحصار يوماً ما ليعود المجلس (التعاون الخليجي) كما أسسه آباؤنا نواة تعاون وتكامل تلبي تطلعات شعوبنا".

ويضمّ مجلس التعاون الخليجي كلاً من عمان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين.

وخلال الأسابيع الأخيرة، سرت في الخليج شائعات عن انسحاب وشيك لقطر من المنظّمة التي تأسّست العام 1981 ومقرّها الرياض، واعتبر محلّلون ودبلوماسيّون أنّ انسحابها أمر ممكن، ولكن قطر نفت أي نية لمغادرة مجلس التعاون.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.