تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إسرائيل

من هم العرب والإيرانيون الراغبون في الهجرة إلى إسرائيل ولماذا؟

العلم الإسرائيلي يرفرف في القدس
العلم الإسرائيلي يرفرف في القدس © أ ف ب

أعلن المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية عوفير جندلمان أن بلاده تتلقى آلاف طلبات الهجرة من إيرانيين ومواطنين من دول عربية مضيفا أن "العدد يتزايد باستمرار". فمن هؤلاء؟ ولماذا يرغبون في الهجرة إلى إسرائيل؟

إعلان

أشارت معطيات رسمية نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية أنه من بين 180 ألف مهاجر وصلوا إسرائيل منذ مطلع 2012 حتى أكتوبر 2019 هناك فقط نحو 25 ألف يهودي.

وأكد المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية عوفير جندلمان، أنه يتلقى "طلبات كثيرة من مواطني دول عربية، يريدون أيضًا الهجرة إلى إسرائيل"، وأضاف "بكل بساطة، الحياة هنا أفضل".

غير أن حساب "إسرائيل بالعربية" نشر بيانات عن الجنسيات العربية التي هاجرت إلى إسرائيل خلال نفس الفترة. وبحسب البيانات التي أعدتها سلطة السكان والهجرة الإسرائيلية، فإن المملكة المغربية جاءت على رأس الدول التي هاجر منها أشخاص إلى إسرائيل خلال السنوات الـ8 الأخيرة حيث بلغ عددهم 432 يهوديا.

كما تشير البيانات إلى أن تونس جاءت في المرتبة الثانية بـ 160مهاجرا، بينما احتلت اليمن المرتبة الثالثة بـ 119 مهاجرا خلال نفس الفترة.

أما الجزائر فقد شهدت هجرة شخصين فقط خلال الـسنوات الثماني الماضية، بينما جاءت قطر وليبيا والبحرين ولبنان في مرتبة واحدة إذ سافر من كل واحدة منها مهاجر واحد فقط.

وأضاف عوفير جندلمان أن "آلاف الإيرانيين يطلبون حاليا الهجرة إلى إسرائيل" مردفا في تغريدة له على تويتر أن "العدد يتزايد باستمرار". وتابع المتحدث باسم حكومة إسرائيل في تغريدته، أن "الجهود التي يبذلها نظام الملالي الطغياني لغسل دماع الشعب الإيراني ضد إسرائيل فشلت كليا"، بحسب وصفه.

 وتظهر البيانات السالفة الذكر أن العدد الأكبر من المهاجرين إلى إسرائيل يوجدون في المغرب وتونس واليمن وإيران وهي دول تضم آلاف المواطنين من الديانة اليهودية وقد يفسر ذلك هذا العدد من المهاجرين الى إسرائيل تحديدا من هذه الدول.

أما في السودان فيبدو الوضع مختلفا إذ يدفع تردي الأوضاع الاقتصادية والسياسية من غلاء للوقود والكهرباء والدواء وغيرها بالآلاف من العمالة السودانية إلى الهجرة بدافع تحسين أوضاعهم المعيشية كانت إسرائيل وجهة بعضها.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.