تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيران - الولايات المتحدة - تبادل سجناء

العالم الإيراني مجيد طاهري يصل إلى طهران بعد اعتقاله 16 شهرا في الولايات المتحدة

العالِم الإيراني مجيد طاهري (يسار) برفقة مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية وزوجته، عند وصوله إلى مطار طهران بعد خروجه من السجن في الولايات المتحدة
العالِم الإيراني مجيد طاهري (يسار) برفقة مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية وزوجته، عند وصوله إلى مطار طهران بعد خروجه من السجن في الولايات المتحدة © ( أ ف ب: 08 حزيران/ يونيو 2020)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دَقيقةً

وصل العالم الإيراني مجيد طاهري صباح الإثنين 8 يونيو 2020 إلى بلاده عائدا من الولايات المتحدة التي أفرجت عنه الأسبوع الماضي في إطار عملية تبادل سجناء، وفقا لوكالة إيسنا الطلابية.

إعلان

وكان نائب وزير الخارجية الإيراني حسين جابري أنصاري في استقبال طاهري لدى وصوله إلى مطار الإمام الخميني الدولي، بحسب الوكالة التي نشرت صورة للرجلين يخاطبان الصحافيين.

وأطلق سراح العالم يوم الخميس بعد اعتقاله 16 شهرا في الولايات المتحدة، فيما أفرجت طهران عن العسكري السابق في البحرية الأميركية مايكل وايت.

وقال أنصاري "آمل أن يتم في مستقبل قريب إطلاق سراح" إيرانيين آخرين مسجونين في الخارج، مؤكدا أن وزارته ستبذل كل ما بوسعها لتحقيق ذلك.

من جهته عرف طاهري عن نفسه بأنه "طبيب إيراني متهم بالالتفاف على العقوبات الأميركية" شاكرا وزير الخارجية محمد جواد ظريف.

وقال للصحافيين "اشكر حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومسؤولين أعزاء بينهم ظريف الذي عمل جاهدا، ومسؤولين آخرين نشطوا لأشهر لضمان إطلاق سراحي".

وطاهري هو ثاني عالم إيراني تفرج عنه الولايات المتحدة الأسبوع الماضي ويعود إلى إيران، بعد عودة سيروس عسكري الأربعاء.

واتهم طاهري بانتهاك العقوبات الأميركية بإرساله منتجا تقنيا إلى إيران وأقر في كانون الأول/ديسمبر بانتهاك واجب الإفصاح المالي بإيداعه 277344 دولارا في مصرف من خلال عدة دفعات نقدية، بحسب ما ورد في وثائق قضائية.

ونفى الإثنين الاتهامات الموجهة إليه باعتبارها "جائرة وخاطئة"، بحسب وكالة فارس.

وقال "كنت أساعد جامعة طهران على تطوير لقاح ضد السرطان موجه خصوصا للنساء".

ودعت إيران مرارا إلى تبادل شامل للمعتقلين مع الولايات المتحدة.

ويخيم توتر شديد بين البلدين، تصاعد مع انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عام 2018 من الاتفاق النووي المبرم بين إيران والدول الست الكبرى، وإعادة فرضه عقوبات مشددة على الجمهورية الإسلامية.

وردا على ذلك، باشرت إيران التخلي تدريجيا عن تعهداتها بموجب الاتفاق الرامي إلى التثبت من اقتصار برنامجها على الاستخدامات المدنية.

ويؤكد الرئيس الأميركي منذ ذلك الحين عزمه على التفاوض بشأن اتفاق جديد، وجرت عدة وساطات بهذا الصدد ولا سيما وساطة فرنسية، لكنها فشلت جميعها.

وتعتبر عمليات الإفراج عن معتقلين في غالب الأحيان وسيلة لخفض حدة التوتر.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.