تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ليبيا - أعمال تخريب - طرابلس - نزوح

ليبيا: 16 ألف نازح بسبب المعارك الأخيرة والأمم المتحدة تنظر في تقارير عن نهب وتدمير ممتلكات

عناصر من القوات التابعة للحكومة المعترف بها دوليا، بعد سيطرتهم على طرابلس، ليبيا (04 حزيران / يونيو 2020)
عناصر من القوات التابعة للحكومة المعترف بها دوليا، بعد سيطرتهم على طرابلس، ليبيا (04 حزيران / يونيو 2020) REUTERS - AYMAN AL-SAHILI
نص : مونت كارلو الدولية / وكالات
2 دقائق

أكثر من 16 ألف ليبي نزحوا بسبب المعارك الأخيرة في ليبيا ومنظمة الأمم المتحدة تنظر في تقارير عن نهب وتدمير ممتلكات في بلدتين خارج طرابلس استردتها القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، وفقا لما أعلنت يوم الأحد 7 يونيو 2020 بعثة الأمم المتحدة للدعم في هذا البلد.

إعلان

 وقال بيان الأمم المتحدة: "تبقى بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا قلقة حيال المعاناة التي يعيشها المدنيون جراء دوامة العنف المستمرة".

وأضاف: "أدت التطورات العسكرية الأخيرة في طرابلس الكبرى ومدينة ترهونة (جنوب شرق طرابلس) إلى عمليات نزوح جديدة ومعاناة لأكثر من 16 ألف ليبي في الأيام الماضية".

ووصفت البعثة بـ "المقلقة جدا" المعلومات غير المؤكدة من مصادر مستقلة حول العثور على جثث في مستشفى ترهونة، آخر معاقل قوات حفتر في الغرب الليبي التي استعادتها قوات حكومة الوفاق الجمعة.

ودعت البعثة الأممية سلطات طرابلس إلى ان تفتح فورا تحقيقا حياديا في المسألة.

وقال البيان دون إلقاء اللوم على أي جهة "التقارير عن اكتشاف عدد من الجثث في المستشفى في ترهونة مزعجة للغاية".

 وأضاف البيان "كما تلقينا عدة تقارير عن نهب وتدمير ممتلكات عامة وخاصة في ترهونة والأصابعة والتي تبدو في بعض الحالات أفعال عقاب وانتقام تهدد بتآكل النسيج الاجتماعي الليبي".

والأصابعة هي بلدة أخرى إلى الجنوب من طرابلس استعادتها قوات حكومة الوفاق الوطني بعد تبادل السيطرة عليها عدة مرات.

وتابع البيان "تلقينا مؤخرا تقارير عن أعمال نهب وتخريب لأملاك خاصة وعامة في مدينة ترهونة ويبدو أنها في بعض الحالات عمليات ثأر".

واستعادت قوات حكومة الوفاق المدعومة من تركيا يوم الخميس ترهونة في إطار تقدم تحرزه لإنهاء هجوم استمر 14 شهرا من قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر على العاصمة.

ومنذ تقهقر قوات شرق ليبيا المدعومة من مصر والإمارات وروسيا انتشرت مقاطع فيديو على الإنترنت تظهر ما تبدو أنها أعمال نهب للمحال وإضرام نار في منازل عائلات على صلة بقوات حفتر وداعميها المحليين. 

وقالت حنان صلاح الباحثة في هيومن رايتس ووتش "يتعين على حكومة الوفاق الوطني اتخاذ خطوات عاجلة لوقف جرائم الانتقام في ترهونة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.