تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تعليم - فرنسا - العطلة الصيفية

ما هي معالم الخطة الفرنسية لتعليم التلاميذ خلال عطلتهم الصيفية؟

وزير التعليم الفرنسي جان ميشال بلانكر يعلن عن المرحلة الثانية من خطة العودة بعد الحجر الصحي، باريس، فرنسا
وزير التعليم الفرنسي جان ميشال بلانكر يعلن عن المرحلة الثانية من خطة العودة بعد الحجر الصحي، باريس، فرنسا © (رويترز: 28 أيار 2020)

كشف وزير التعليم الفرنسي جون ميشال بلانكير عن خطة تحضرها الحكومة خلال فترة عطلة الصيف من اجل تجنب الإخفاق المدرسي، واستدراك التلاميذ للدروس التي تخلفوا عنها خلال فترة الحجر بسبب كورونا. الحكومة الفرنسية تقول ان هذه الخطة ستمكن "مليون" تلميذ وطالب فرنسي من تدارك الدروس والاستمتاع بالعطلة، حيث ستكون الأولوية للعائلات ذات الدخل المتدني ممن يعيشون في الأحياء الشعبية والفقيرة.

إعلان

منذ بداية فترة الحجر الصحي التي فرضها فيروس كورونا، تخوفت الحكومة الفرنسية من الإخفاق المدرسي، وتخلف بعض التلاميذ عن متابعة الدروس، وعدم قدرة أوليائهم على التوفيق بين العمل عن بعد في البيوت ومساعدة الأولاد في فهم المواد المدرسية.

وزير التربية والتعليم الفرنسي، جون ميشال بلانكير، قدم يوم السبت 6 يونيو / حزيران 2020 خطة أسمتها الحكومة الفرنسية  "عطلة المتَعلِمين ". هدف هذه الخطة هو تمكين نحو مليون تلميذ فرنسي بقضاء العطلة وفي الوقت نفسه ، تدارك ومراجعة الدروس والمواد التي لم تُدرس خلال فترة الحجر الصحي.

من بين هذه الإجراءات، فكرة  "المدارس المفتوحة "، حيث يتم تقديم الدعم المدرسي في الفترة الصباحية  وألعاب تربوية في فترة ما بعد الظهر. حسب الوزارة، نحو 400 ألف تلميذ وطالب سيستفيدون من هذا التعليم الصيفي مقابل 70  ألف في الوقت الراهن.

إلى جانب المدارس المفتوحة في المدن، سيتم توفير50  ألف مقعد بأماكن العطلة الصيفية كالشواطئ والجبال.

كما وعدت الحكومة الفرنسية، بدعم 300 ألف تلميذ من الذين يتوجهون الى المراكز الترفيهية ولا تملك عائلاتهم الإمكانات التي تسمح لهم بقضاء العطلة في الأماكن التي يقصدها الناس عادة في مثل هذه المناسبة، كما أن وزارة التربية ستدعم250  ألف مقعد في المخيمات الصيفية التعليمية حيث تُعطى الأولوية للعائلات ذات الدخل الضعيف التي تعيش في الأحياء الشعبية والفقيرة والتي عانت أكثر  من إغلاق المدارس خلال فترة الحجر.

بالنسبة للعائلات التي كانت في الصفوف الأولى لمواجهة كورونا، قالت الحكومة إن 250  ألف عائلة فرنسية ستحصل على مساعدات مادية بقيمة 300  يورو لقضاء العطلة.

تكلفة دعم المدرسة خلال الصيف!

الحكومة الفرنسية تنوي تشغيل 25 ألف أستاذ وعون تربوي للقيام بهذه المهمة، أي خمس مرات أضعاف العاملين حاليا في قطاع التربية والتعليم، وقد قال الوزير بلانكير " إن مبلغ 200  مليون يورو تم ضخه لتمكين مليون تلميذ فرنسي من قضاء عطلة ترفيهية وتربوية ومجانية للعائلات المعوزة".

هذا الإعلان تفاعل معه أساتذة التعليم الفرنسيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استغرب البعض، الإمكانيات الضخمة التي استطاعت الوزارة والحكومة توفيرها في وقت قياسي، في الوقت الذي تعاني فيه المدارس خلال الفترات العادية من نقص الدعم ، وعدم توفر ماي كفي من أستاذة ومؤطرين.

بعض الأساتذة أبدوا رفضهم الحضور خلال فترة الصيف ورفضهم مواصلة التدريس بعد فترة الحجر المضنية، والإنهاك في مواكبة ومتابعة التلاميذ عن بعد، وقالوا إنهم يحتاجون للراحة والعطلة والتحضير للموسم الدراسي المقبل.

بعض العائلات أشارت الى كلام وزير التعليم الفرنسي، الذي ألمح  إلى أن هذا التعليم الصيفي والدعم المدرسي  أمر قد يكون إجباريا على بعض الأسر، وقالت إن الوزارة  تتصرف من وراء هذه الخطة على نحو من شأنه تكريس  فكرة مفادها أن " مدراس المتعلمين " هي  " مدارس صيفية للفقراء ".

                        

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.