تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ليبيا تركيا روسيا

أردوغان يرسل فرقاطة إلى ليبيا وحديث عن صفقات السلاح الروسي إلى أنقرة

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج AFP - ADEM ALTAN
نص : مونت كارلو الدولية
1 دقائق

أرسلت تركيا فرقاطة من الدرجة الثالثة من فئة G إلى المياه الإقليمية الليبية، بهدف تقديم الدعم لقوات الوفاق الوطني الليبي ضد قوات خليفة حفتر في منطقة سرت شمال ليبيا، يوم الثلاثاء 9/6، وفق ما أكده موقع BulgarianMilitary المتخصص بالشؤون العسكرية، الذي أوضح أن الفرقاطة المذكورة هي نسخة محدثة من فرقاطات الصواريخ الموجهة من الدرجة الأولى من طراز Oliver Hazard Perry التابعة للبحرية الأمريكية، وهي مصممة بشكل أساسي للدفاع الجوي بتكوين أسلحة تم تحسينه للحرب الشاملة، وأنها مزودة بصواريخ RIM-66E-5 أرض جو متوسطة المدى.

إعلان

في الوقت ذاته، حذر الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، السفير حسام زكي، من أن شبح سيناريو الحرب في سوريا يخيم على ليبيا، لأن هناك تركيا تنشط ميدانيا على الأراضي الليبية أكثر من الأطراف الدولية الأخرى وتسعى أنقرة لترجمة التقدم الميداني لواقع سياسي.

شدد حسام زكي على أن الحوار والحل السياسي لحل أزمة هذا البلد هو صلب قرارات الجامعة العربية، ولكنه قال إن "الإرادة الليبية نحو الحل والمسار السياسي غائبة حتى الآن"، مشيرا إلى ما وصفه بقوى خارجية تستفيد من الصراع في ليبيا وتغذيه، وتزكي نار الخلاف.

وكانت موسكو وأنقرة قد اتفقتا، يوم الاثنين 8/6، في مكالمة هاتفية بين وزيري الخارجية الروسي سيرجي لافروف والتركي مولود أوغلو على تهيئة الظروف من أجل القيام بعملية سلام في ليبيا.

يذكر أن رئيس الهيئة الفيدرالية الروسية للتعاون العسكري التقني دميتري شوغايف، كان قد أعلن، في بداية شهر يونيو / حزيران، أن حقيبة صادرات الدفاع الروسية مع تركيا تقدر بنحو مليار دولار، وهي المرة الأولى التي يعلن فيها مسؤول روسي عن قيمة العقود العسكرية الروسية المصدرة إلى تركيا.

كما أكد شوغايف أن المفاوضات بشأن تسليم المنظومة الثانية من "إس-400" إلى تركيا في مرحلة متقدمة وتنتظر موسكو القرار النهائي من أنقرة، مؤكدا أن روسيا وتركيا تناقشان تطويرا مشتركا لأنظمة الطيران وأنظمة الدفاع الجوي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.