تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سد النهضة مصر اثيوبيا السودان

استئناف مفاوضات سد النهضة وسط تشكك مصري، حياد سوداني وغموض إثيوبي

مفاوضات سد النهضة عبر الفيديو
مفاوضات سد النهضة عبر الفيديو AFP - ASHRAF SHAZLY

تستأنف المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة، بين مصر وإثيوبيا والسودان، مع مشاركة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي كمراقبين، يوم الأربعاء 10/6، وفق ما أعلنه الأطراف الثلاثة في لقائهم الأول يوم الثلاثاء من أن هذه الاجتماعات، عبر الفيديو، ستستمر بصورة يومية باستثناء يومي الجمعة والأحد.

إعلان

اجتماع الثلاثاء، جمع وزراء الري في البلدان الثلاثة، وكان الأول منذ انسحاب إثيوبيا من المفاوضات في نهاية شهر فبراير / شباط الماضي من الاجتماع الذي عقد في واشنطن لعقد اتفاق نهائي بشأن ملء بحيرة السد وتشغيله.

وجاء استئناف المفاوضات بناء على مبادرة سودانية، وقد أوضح وزير الري والموارد المائية السوداني ياسر عباس، أن اجتماع الثلاثاء بحث بندين يتعلق الأول بالإجراءات المطلوبة لمواصلة التفاوض، وتمحور الثاني حول المسائل الأساسية العالقة بالنسبة لكل دولة على حدة.

الأزمة الراهنة بين القاهرة وأديس أبابا تسبب فيها الإعلان الإثيوبي عن البدء في ملء بحيرة السد اعتبارا من شهر يوليو / تموز المقبل، دون انتظار عقد اتفاق نهائي ودون أي قيود على عملية ملء البحيرة، وهو ما ترفضه القاهرة بصورة قطعية.

وقد أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، عشية بدء المفاوضات الجديدة، وأمام البرلمان الإثيوبي، اعتزام بلاده استكمال ملء بحيرة السد.

كما أكد وزير المياه والري والطاقة في إثيوبيا سيليشي بيكيلي، وبدوره، عشية استئناف المفاوضات، أن بلاده لن تعترف بالحقوق التاريخية لمصر في مياه نهر النيل، ونشر صورا التقطت أثناء زيارته وفريق حكومي لسد النهضة، للوقوف على أعمال البناء قبل بدء الجدول الزمني لملء الخزان، ونشر الصور على حسابه في «فيسبوك» وأرفقها بتعليق قال فيه إن الفريق ضم نائب رئيس الوزراء ديميكي ميكونين، وعددا من الوزراء ورئيس هيئة الأركان يرافقه في الزيارة.

الخرطوم التي تتفق مع القاهرة في معارضة استكمال ملء بحيرة السد قبل التوصل إلى اتفاق نهائي، أعلنت على لسان وزير الري ياسر عباس أن موقفها مبني على الرأي الفني ومصلحة السودان، وأن هذه المصلحة تتطابق أحيانا مع إثيوبيا وأحيانا أخرى مع مصر، وأضاف الوزير قائلا "أحب أو أؤكد أن المصالح السودانية لا تتعارض مع المصالح المصرية أو الإثيوبية"

يبقى أن مصر وافقت على استئناف المفاوضات مع إثيوبيا بعد شهور انقطاع هذه المفاوضات، التي شهدت لعبة لي ذراع وضغوط كبيرة متبادلة بين القاهرة وأديس أبابا، قدمت مصر خلالها شكوى لمجلس الأمن الدولي، وتأتي الموافقة المصرية مصحوبة بالكثير من التحفظات والتخوف من أن تكون هذه الجولة مجرد محاولة للمماطلة من الجانب الإثيوبي والتنصل من الالتزامات، وفقا لما جاء في بيان مجلس الأمن القومي المصري.

وكانت مصر قد أبلغت في الأسبوع السابق لاستئناف المفاوضات، كلا من روسيا وألمانيا وإيطاليا قبولها استئناف مفاوضات السد، مشددة على رفضها أي إجراءات أحادية من جانب إثيوبيا دون اتفاق.

وأعلنت بريطانيا أن وزير خارجيتها دومينيك راب اتفق مع نظيره المصري سامح شكري في اتصال هاتفي "على أهمية تعزيز التنسيق حول القضايا الإقليمية، بما في ذلك قضية سد النهضة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.