تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هل تلتف كوريا الشمالية على العقوبات الدولية عن طريق بيع... رمال قاع البحر؟

 كيم جونغ أون 2 حزيران/يونيو 2015
كيم جونغ أون 2 حزيران/يونيو 2015 © أ ف ب

رغم العقوبات القاسية التي تفرضها الأمم المتحدة على النظام الكوري الشمالي، يبدو أن لبيونغ يانغ أساليبها الخاصة في الالتفاف والهروب من أعين ضباط الجمارك وخفر السواحل المكلفين منعها من ممارسة التجارة الدولية بحرية.

إعلان

وآخر تلك الوسائل المحتملة ما ورد في تقرير لمركز دراسات الدفاع المتقدم، وهي منظمة أمريكية غير حكومية تحلل وتحقق في المسائل الأمنية، حول "بيانات ضخمة" تؤكد أن النظام الكوري يبيع ملايين الأطنان من الرمال بطريقة غير قانونية بغية الحصول على الدولارات.

وبحسب شبكة سي إن إن التي نقلت التقرير، فقد "اكتشف" لوكاس كو ولورين سونغ العاملان في المنظمة حركة غير عادية لمئات السفن بالقرب من مدينة هايغو الكورية الشمالية. وبعد الدراسة، خلص المحللان إلى أن كوريا الشمالية تقوم بتجنب عقوبات الأمم المتحدة عن طريق نقل البضائع من سفينة إلى أخرى في عرض البحر بطريقة لا تثير شكوكاً.

وتابع المحللان أن العملية تضمن نقل أطنان من الرمال على متن 279 سفينة تقدر قيمتها بملايين الدولار. وذكر التقرير أن النظام الكوري تمكن عام 2019 فقط من بيع مليون طن من الرمال بشكل غير قانوني بـ22 مليون دولار الرمال، وفقاً لتقرير صادر عن الأمم المتحدة نفسها.

وبحسب لوكاس كو ولورين سونغ فإن جميع السفن لها صلة بالصين سواء عبر العلم الذي تضعه على متنها أو من خلال اسم السفينة. ولكن بالإضافة إلى ذلك، فإن السفن المشاركة في عمليات نقل في عرض البحر مسجلة في بلدان لا تمارس رقابة كبيرة على سفنها بالإضافة إلى كون كلفة تأجيرها رخيصة.

وللتأكد من شكوكها، لجأت المنظمة إلى صور الأقمار الصناعية وتمكنوا من إثبات وجود سحابة ضخمة من الرمال تبدو عبرها عشرات المراكب "المتوقفة" في المياه الكورية الشمالية. ويبدو أن بيونغ يانغ تستخرج الرمل من قاع البحر بكميات هائلة ثم يتم إيداعها مباشرة على المراكب ونقلها إلى سفن أكبر في البحر.

وتتابع سي إن إن، أن صور الأقمار الصناعية وغيرها من الدلائل لا تكشف من يقف فعلاً وراء شراء الرمل الكوري. وبسبب أن أياً من السفن الـ 279 المشاركة في هذه العمليات لا تحمل رقماً مميزاً من المنظمة البحرية الدولية، مما يعني أنه لا يمكن تتبعها أو ربطها بشركات أو أفراد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.