تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الصين وباء كورونا

هل يعود ظهور وباء كورونا إلى صيف 2019؟

سوار إلكترونية توضع على إيدي مسافرين قادمين لمراقبتهم ووضعهم في الحجر الصحي، مطار هونغ كونغ، الصين
سوار إلكترونية توضع على إيدي مسافرين قادمين لمراقبتهم ووضعهم في الحجر الصحي، مطار هونغ كونغ، الصين © (أ ف ب: 19 مارس 2020)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دَقيقةً

أظهرت دراسة أولية أجراها باحثون في جامعتي بوسطن وهارفرد أن ارتفاعا كبيرا في نسبة زيارات المستشفيات وعمليات البحث على الإنترنت المتعلقة بأعراض كورونا من مدينة ووهان الصينية تشير إلى أن فيروس كورونا المستجد قد يكون انتشر منذ آب/أغسطس 2019.

إعلان

رسميا، تم رصد الوباء في البداية في سوق هوانان للمأكولات البحرية في ووهان في كانون الأول/ديسمبر 2019، ولكن الخبراء تحدثوا، في وقت لاحق، عن سلف وراثي للفيروس في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر 2019، وأشار تقرير في صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" نقلا عن بيانات حكومية إلى أن أول مريض أو "المريض صفر" يمكن أن يعود إلى 17 تشرين الثاني/نوفمبر.

ولكن فريقا بقيادة إيلاين نسويزي في جامعة بوسطن قام بتحليل 111 صورة ملتقطة من أقمار اصطناعية لووهان بين كانون الثاني/يناير 2018 ونيسان/أبريل 2020، كما اكتشف أن عمليات بحث كثيرة عن أعراض مشابهة لأعراض كوفيد-19 أجريت على محرك البحث الصيني "بايدو".

وكتب مؤلفو الدراسة، التي لم تنشر بعد، "رصدت زيادة كبيرة في عدد السيارات المتوقفة في مرآب مستشفى ووهان بدءا من آب/أغسطس 2019" وبلغت ذروتها في كانون الاول/ديسمبر 2019".

ونظرا لأن الاستفسارات الخاصة بكلمة "سعال" ترتفع في مواسم الإنفلونزا السنوية، فقد تم البحث أيضا عن "أسباب الإسهال" الذي يعد أحد أعراض كوفيد-19 الأكثر تحديدا، وهنا، أوضح الفريق "في آب/أغسطس، حددنا زيادة كبيرة في عمليات البحث عن الإسهال التي لم تظهر في مواسم الإنفلونزا السابقة أو انعكست في بيانات البحث المتعلقة بالسعال".

وفي حين أن أعراض الجهاز التنفسي هي السمة الأكثر شيوعا لعدوى سارس-كوف-2، اقترحت الدراسة أن الإسهال "قد يلعب دورا مهما في انتقال الفيروس محليا"، ولكن المؤلفين قالوا إنهم لم يتمكنوا من التأكيد بشكل قاطع أن البيانات التي وثقوها مرتبطة بالفيروس، لكن بحثهم دعم استنتاجات توصلت إليها أبحاث أخرى.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.