تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بعد اتهامها بمناهضة المتحولين جنسياً: مؤلفة "هاري بوتر" تكشف تعرضها لاعتداء جنسي

رولينغ في لندن عام 2011
رولينغ في لندن عام 2011 © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

كشفت الكاتبة ج.ك. رولينغ مؤلفة سلسلة هاري بوتر الشهيرة أنها تعرضت لعنف أسري ولاعتداء جنسي، بعدما اتهمت في الأيام الأخيرة بمناهضتها للمتحولين جنسيا.

إعلان

وقالت الكاتبة البريطانية في مدونة طويلة الأربعاء 20/10 إنها تكشف عن هذه المعلومات من أجل وضع تعليقات لها حول المتحولين جنسيا أثارت جدلا في إطارها الصحيح.

وكتبت تقول "أنا تحت الأضواء منذ أكثر من عشرين عاما ولم أتحدث يوميا علنا عن أنني تعرضت شخصيا لعنف زوجي ولاعتداء جنسي. لا لأنني أخجل من كوني تعرضت لهذه الأمور بل لأن التحدث عنها مجددا وتذكرها يخلّف صدمة. وأنا حريصة على حماية ابنتي من زواجي الأول".

وقالت رولينغ إن زواجها الأول "كان عنيفا" وواجهت صعوبة للخروج منه. وقد تزوجت مجددا الطبيب الاسكتلندي نيل موراي العام 2001 الذي تصفه بأنه "إنسان طيب فعلا". واتُهمت الروائية بمعاداة المتحولين جنسيا في تغريدة نشرت خلال عطلة نهاية السبوع.

وكانت شاركت مقالا عن "الأشخاص الذين لديهم دورة شهرية"، مرفقة إياه بسؤال عن الطريقة الأنسب لتسمية هؤلاء الأشخاص مع إيحاء بأن هؤلاء هم حصرا من النساء. وقد أثار ذلك تعليقات منددة من بعض رواد الانترنت الذين قالوا لها إن الرجال المتحولين جنسيا لديهم العادة الشهرية أيضا. وقد انتقدها أيضا بطل أفلام "هاري بوتر" دانييل رادكليف.

وسبق للكاتبة أن اتهمت بأنها معادية للمتحولين جنسيا. ففي كانون الأول/ديسمبر 2019 أعربت عن دعمها للباحثة مايا فوريستر التي صرفت من عملها بسبب تغريدات اعتبرت مناهضة للمتحولين جنسيا حول مشروع حكومي يسمح للأفراد بالتصريح عن نوعهم الاجتماعي.

وكتبت رولينغ "أرى أن غالبية الأشخاص الذين يقولون انهم متحولون جنسيا لا يشكلون أي تهديد للآخرين بل هم في وضع هش. وهم في حاجة إلى حماية ويستحقونها". وأضافت "أكشف عن ماضي لأنني مثل أي إنسان على هذه الأرض لدي ماض معقد يحدد مخاوفي واهتماماتي وآرائي". وأكدت أنها أمضت سنوات عدة تفكر في قضايا التحول الجنسي بسبب مشكلاتها الشخصية مع نوعها الاجتماعي عندما كانت شابة.

وأضافت "عندما قرأت عن نظرية الهوية الجنسانية تذكرت كيف أنني شعرت بأن لا جنس لي في شبابي. وبما أنه لم يكن لدي أي إمكانية واقعية للتحول إلى رجل في الثمانينات، ساعدتني الكتب والموسيقى في القضايا المتعلقة بصحتي العقلية والاحكام الجنسية الطابع التي تدفع الكثير من الفتيات إلى إعلان حرب على أجسادهن في سن المراهقة".

وأكدت الكاتبة البالغة 54 عاما أنها شعرت خلال فترة ب"تناقض لكوني امرأة قبل أن أدرك أنه من الجيد أن يشعر الشخص بالارتباك والقتامة وبأنه كائن جنسي وغير جنسي وبتشكيك بهويته الفعلية".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.