تخطي إلى المحتوى الرئيسي
صفحة فرنسا

احتجاجات الشرطة ضد "الكراهية"، والحرب ضد التماثيل قد تمتد إلى المدن الفرنسية

أفراد من رجال الشرطة الفرنسية يحتجون في مرسيليا يوم 12 يونيو 2020
أفراد من رجال الشرطة الفرنسية يحتجون في مرسيليا يوم 12 يونيو 2020 AFP - CLEMENT MAHOUDEAU
نص : فائزة مصطفى
5 دقائق

في صفحة "أخبار فرنسا"، نستعرض أهم مستجدات المشهد السياسي خاصة فيما يتعلق بموجة الاحتجاجات المناهضة للعنصرية، وأيضا تداعيات الأزمة الصحية التي أثارها الوباء في البلد.

إعلان

الشرطة غاضبة، ومارين لوبان تطالب باستقالة وزير الداخلية

رفع أفراد الشرطة الذين احتجوا في عدة مدن فرنسية شعارات من بينها: "لا شرطة، لا سلام"، "من يقتل من؟"، وسار العشرات منهم في جادة الشانزليزيه، وتجمعوا أمام  قصر الإليزيه ومقر وزارة الداخلية بالعاصمة باريس، كما رفعوا صورا تظهر إصابات زملائهم أثناء أداء مهامهم، هذه المظاهرات دعت اليها نقابات الشرطة، لتنديد بالكراهية التي تطال جهازَهم، وللاعتراض على حظر استخدام تقييد الرقبة كأسلوب لاحتجاز المشتبه بهم الذي فرضته الحكومة استجابة لمطالب مسيرات احتجاجية ضد عنف الشرطة قبل أيام، وأقيمت تلك الاحتجاجات الشعبية تضامنا مع الشاب الفرنسي من أصول إفريقية أداما تراوري الذي توفي أثناء اعتقاله في العام 2016، وتنديدا بمقتل المواطن الأمريكي من أصول إفريقية جورج فلويد اختناقا تحت ركبة شرطي أبيض الشهر الماضي.

وأبلغ أفراد الشرطة وزير الداخلية كريستوف كاستنير أن أسلوب الاحتجاز بتقييد الرقبة هو أسلوب آمن، لحين العثور على بديل ملائم. وطالبوا بالكف عما أسموه شراء السلم الاجتماعي من قبل الحكومة، انتقدوا ما اعتبروه تملقا لشريحة من السكان على حساب الشرطة، ورفضوا تحميلهم مسؤولية كافة شرور المجتمع.

وعقد وزير الداخلية اجتماعات مع نقابات الشرطة يومي الخميس والجمعة لتهدئة الغضب المتصاعد داخل المؤسسة الأمنية، خاصة بسبب ما أثارته تصريحاته الأسبوع الماضي من غضب بعد حديثه عن تصرفات عنصرية لدى بعض أفراد الأمن.

في المقابل، تلقت الشرطة الدعم من قبل شخصيات السياسية على غرار رئيسة حزب التجمع الوطني مارين لوبان، التي زارت مقر محافظة الشرطة في منطقة فيلنوف لاغارين بالضاحية الباريسية، أنكرت وجود ممارسة الشرطة للتعنيف، وطالبت الرئيس إيمانويل ماكرون بالتدخل، كما دعت كاستنير إلى الاستقالة لكونه ليس أهلا لمنصبه حسبها. ووفقا للوبان، فإنه تم إيداع 40 شكوى ضد عمليات الاعتقال العام الماضي.

خسائر مالية كبيرة يتكبدها نظام التقاعد بسبب فيروس كورونا 

تقدر قيمة الخسائر التي قد يواجهها نظام التقاعد هذه السنة بثلاثين مليار يورو، حسب ما كشف عنه مجلس توجيه المعاشات الجمعة، وحثت هذه ثغرة مالية كبيرة بسبب الأزمة الصحية التي فرضها فيروس كورونا. وكان المجلس قد أحصى الخريف الماضي خسارة بمقدار أربعة مليارات ومائتي مليون يورو. ترتبط هذه المشاكل المالية بشكل رئيسي بتأجيل وإعفاءات المساهمات الإجتماعية التي قررتها الحكومة خلال الأزمة الصحية. ويسعى مجلس توجيه المعاشات لإعادة النظر في المعطيات بعد تسجيل حصيلة كبيرة من الوفيات لدى المسنين جراء إصابتهم بفيروس كورونا.

مهرجان Lille Piano(s) سينظم فعالياته الفنية ...لكن على الأنترنيت

تقام دورة هذا المهرجان الذائع الصيت بشكل افتراضي من خلال تقديم البرنامج الموسيقي عبر شبكة الأنترنيت، بعدما حال الوباء دون إمكانية تنظيم هذا الحدث الفني داخل قاعة وبحضور الجمهور، وسيعزف ثلاثون فنانًا في أوركسترا ليل الوطنية أمام الكاميرات بدء من مساء الجمعة الى غاية الأحد 14 يونيو حزيران.

ومن بين المشاركين كبار العازفين على آلة البيانو وفناني الجاز وموسيقى الالكترو، يحيون نحو عشرين حفلة موسيقية على المباشر من ليل ومن بروكلين وفيلادلفيا الامريكيتين وأمستردام الهولندية وبروكسل البلجيكية.

الحرب ضد التماثيل قد تمتد إلى فرنسا

من إقليم "لارينيون" بالمحيط الهندي إلى إقليم "المارتينيك" بالمحيط شرق بحر الكاريبي مرورا بباريس وليل، يسعى الناشطون الحقوقيون الفرنسيون لإزالة التماثيل التي تخلد شخصيات تاريخية ساهمت أو تضامنت مع الحركة الاستعمارية، مثل تمثال الجنيرال فيدارب الذي قاد حملة لاستعمار السنغال، وينتصب تمثاله في مدينة ليل. ولإزالة تمثال جون باتيس كولبير، الموجود أمام مقر الجمعية الوطنية، أو البرلمان، وسط باريس، وشغلت هذه الشخصية وظيفة المراقب العام للخزينة في عهد لويس الرابع عشر، وألف "القانون السود" الذي شرع الرق في المستعمرات الفرنسية في القرن السابع عشر.

وبدأت الحرب على التماثيل تزامنا مع اندلاع الاحتجاجات المناهضة للعنصرية في الولايات المتحدة الأمريكية على خلفية مقتل الأمريكي جورج فلويد الشهر الماضي، ومن بين التماثيل التي قام المتظاهرون الأمريكيون بتحطيمها، تمثال للمستكشف الإيطالي كريستوف كولومبس لعلاقته بإبادة الهنود الحمر في الخامس عشر.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.