تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كورونا اقتصاد بطالة

الشباب حطب جائحة كورونا التي تلتهم الأخضر واليابس

Chomage
Chomage © google
نص : منى ذوايبية
4 دقائق

خلال شهر سبتمبر  القادم يدخل  اكثر من 700،000 شاب  الى سوق العمل  وفقا لدراسة عبر الانترنت   اجرتها صحيفة  الطالب الفرنسية  والتي  تشير الى ان اكثر من  82في المئة  من الطلاب قلقون جدا على مستقبلهم المهني، بسبب تداعيات كورونا فيروس  التي  اصابت سوق العمل  بتراجع كبير،   بل وتسببت في رفع نسبة البطالة.

إعلان

    دراسة أخرى نشرتها منظمة العمل الدولية  تشير الى ان  واحد من بين ستة شباب يجد نفسه عاطل عن العمل من سكان منطقة التعاون  الاقتصادي والتنمية الاوروبية ، حيث تعدت نسبة البطالة 8،4 في المئة خلال شهر نيسان افريل الماضي.وتجاوزت النسب 17،6 في المئة في  صفوف الشباب بين 15 الى 24 سنة .

    ففي فرنسا مثلا ارتفعت نسبة البطالة في  صفوف الشباب  الاقل من 25 سنة  الى 29،4 في المئة ، اضافة الى ان شاب من بين خمسة يعيش تحت عتبة الفقر،  وهو رقم مرشح للارتفاع .

    هذا الوضع اثر كثيرا على نفسية الفرنسيين،  وخاصة منهم الشباب الذين يجدون صعوبة في تقبل الوضع ، وصعوبة في الاستقلالية أو العيش خارج بيت الاهل ، وقد أبرزت محنة كورونا فيروس عددا من النواقص في المجتمع الفرنسي ، بل وعمقت الفروقات الطبقية بصورة مفزعة .

    ففي  الجزء الشرقي  من باريس أي في  منطقة" السان دونيه "سجل اكتظاظ كبير في عدد السكان ، كما صعّب على الكثيرين من الطلبة والتلاميذ من سكان المنطقة  متابعة الدروس عن بعد،  بسبب عدم إمتلاكهم للادوات التقنية التي تسهل ذلك بسبب العوز ، كما فقد العديد من الطلبة مناصب عملهم المؤقتة التي كانت تضمن لهم تغطية جزء من مصاريفهم على الاقل .

    دراسة جديدة لمركز الدراسات والبحوث والمؤهلات  نشرت في بداية شهر جوان يونيو ، بينّت ان 37في المئة من الشباب القاطنين في الاحياء  المصنفة ذات أولوية،  من  العاطلين عن العمل منذ ثلاث  سنوات من  تخرجهم او تركهم للمدرسة،  مقابل 22في المئة في المناطق الاخرى من باريس .

     الفاعلون الاجتماعيون من نقابات وجمعيات بدؤوا  العمل منذ فترة، للتفاوض مع الحكومة  الفرنسية التي ستقدم خطة عمل خلال شهر جويلية  القادم ، توضح فيها الخطوط العريضة لمستقبل الاقتصاد الفرنسي،  على ضوء نتائج جائحة فيروس كورونا ، الذي أدى الى تغيير كل المعطيات الاقتصادية في كل دول العالم.

    النقابات والجمعيات والوزارات المهتمة ، عمدوا الى تقديم  اقتراحات عملية تضمن للشباب حماية ولو جزئية سواء ما تعلق بالصحة او الاعفاء  الضريبي  او الاعفاء من مساهمات الضمان الاجتماعي  لمدة سنة  على الاقل،  يسمح بتعافي  بعض الشركات ويحفظ نشاط سوق العمل ، أو سبل جديدة لتوظيف المتدربين  الشباب، على ان يكون توظيف الشباب اولوية مطلقة.

     كما تم اقتراح اعادة تقييم منح الطلاب،  وتعميم الضمان المساعدات المالية والتوظيف بعد التدريب، التي لا يستفيد منها الا فئة صغيرة لحد الان،  خصوصا وان   الاجتماعية في  فرنسا تعتمد بالاساس على مبدء  مساهمة  الموظف، وهو ما يقصي معظم الشباب الذي يصنفه علماء الاجتماع على ضوء المعطيات الجديدة بالقنبلة الموقوتة.

     

 

  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.