تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اسرائيل سارة نتاانياهو

سارة نتنياهو ملكة اسرائيل غير المتوجة

israel
israel © google
نص : وهيب أبو واصل
4 دقائق

"ما من آفة الا سلّط الله عليها آفة" ارد هذه العبارة في ذهن من يتابع حياة سارة بن ارتسي. هذه المرأة القوية التي تمسك بزمام زوجها بنيامين نتنياهو.

إعلان

 

لم يحدث في اسرائيل أن اثارت زوجة رئيس للوزراء إهتمام الرأي العام مثلما حدث ويحدث مع سارة التي اصبحت خلال فترة قصيرة ملهمة لموضوعات الصحافة الشعبية وغير الشعبية. كما أن سيرتها باتت حديث كل البيوت.

أول مرة عرف الجمهور الاسرائيلي بها، هي عندما ظهر زوجها الذي كان مرشحاً لقيادة حزب الليكود على شاشة التلفزة ليعترف امام الجميع بأنه خان زوجته سارة نازعاً فتيل فضيحة نصبها له خصومه السياسيون. يومها استطاعت سارة ان تكسب التعاطف بعد أن ظهرت بمظهر الحمل الوديع.

من قال بأن سارة زوجة عاقلة ؟

لم تنته مشكلات سارة بعد فوز زوجها برئاسة الوزاراء، بل ان احدى تلك المشكلات ظهرت خلال الحملة الانتخابية قبل عقد من الزمن، يومه اضطرت ليمور ليفنات المسؤولة الاعلاميةانذاك والتي اصبحت وزيرة فيما بعد، اضطرت للاتصال بنتنياهو في بيته أحد ايام السبت لحل مشكلة طارئة لكن سارة اقفلت السماعة في وجه ليمور بعد ان قالت لها إن السبت مخصص للاطفال.واستدعى الامر تدخل اعضاء من حزب الليكود كي لا تتدخل سارة في سياسة زوجها.

المشكلة الثانية التي وقعت فيها زوجة نتنياهو كان طردها مربية اطفالهما دون سابق انذار وبدون دفع مستحقاتها وذلك بسبب حرقها طبق حساء!

وهذه ليست المرة الاولى التي تتهم فيها احدى العاملات سارة بالتصرف الفظ. فقد توجهت احدى العاملات الى المحكمة بتهمة التنكيل بها وقالت ان سارة مريضة نفسيا لانها اجبرتني ان العق حذائها ، كما كانت تمنعني من الخروج من البيت وكنت اعمل اكثر من ١٦ ساعة.

لكن الفضيحة الكبرى كانت استغلال سارة للمال العام فقد دانت محكمة اسرائيلية سارة بدفع غرامة وتعويض الدولة بمبلغ ١٥ الف دولار، بسبب وجبات طعام كانت توصي عليها وتقوم بتزييف الفواتير.

المال كان سبب مشكلة اخرى اثارتها سارة نتنياهو عندما حجزت لها الخارجية الاسرائيليةجناحا في فندق غراند اوتيل في العاصمة السويدية بمبلغ الف دولار لليلة الواحدة.

عندما قام بنيامين نتنياهو بزيارة إلى اوكرانيا صيف العام الماضي، قوبل الزوجان بحفاوة لدى وصولهما للمطار، وقفت نسوة يرتدين فساتين مزركشة يحملن صينية عليها قطع من الخبز أو الحلوى صغيرة الحجم، تقدم للزائر ترحيبا به حسب التقاليد. بنيامين نتنياهو تصرف بشكل طبيعي فأخذ قطعة وأكلها، ثم تناول قطعة اخرى وقدمها لسارة التي ألقت بها على الارض مما اثر غضب الاوكرانيين لأن زوجة رئيس الوزراء لم تحترم التقاليد، مما وضع نتنياهو في موقف لا يحسد عليه.

قبلها وهي في الطائرة نفسها، حاولت سارة اقتحام قمرة الطائرة لتهدد الطيار لانه لم يرحب بهما في مكبر الصوت.

لقد ثارت الصحافة الاسرائيلية على هذه التصرفات معتبرة انها تنصب  فخاخاً لزوجها.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.