تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

انتحار المصرية المدافعة عن المثليين سارة حجازي: العفو الدولية تأسف وفي مصر جدل كبير

الناشطة المصرية سارة حجازي
الناشطة المصرية سارة حجازي © انستغرام (sarahhegazi89)
نص : مونت كارلو الدولية
1 دَقيقةً

عبرت منظمة العفو الدولية يوم الاثنين 14 يونيو 2020عن أسفها لانتحار الناشطة السياسية المصرية المدافعة عن حقوق المثليين سارة حجازي في منفاها في كندا. وأكد عمرو محمد محامي سارة حجازي أنها "ماتت منتحرة" في كندا حيث كانت قد هاجرت عقب خروجها من السجن في مصر إثر تعرضها لضغوط كبيرة بسبب ميولها الجنسية.

إعلان

في عام 2017 اوقفت سارة حجازي وسجنت ثلاثة أشهر بعد أن رفعت علم قوس قزح الذي يرمز لمجتمع المثليين والمتحولين جنسيا في حفل لفرقة "مشروع ليلى" أقيم في القاهرة.

   وفي تغريدة باللغة العربية على موقع تويتر كتبت منظمة العفو الدولية "+التجربة قاسية وأنا أضعف من أن أقاومها، سامحوني+. بتلك الكلمات أنهت الناشطة السياسية والمدافعة عن حقوق الإنسان #سارة_حجازي حياتها في المنفى".

    وأضافت المنظمة "اضطرت سارة للجوء إلى كندا بعد أن تعرضت لتجربة سجن قاسية في 2017 واضطهاد في #مصر نتيجة تمسكها بآرائها السياسية ونضالها لقضايا مجتمع" المثليين والمتحولين جنسيا.

   وكتبت ساره ليا وتسون المديرة السابقة لإدارة الشرق الأوسط في منظمة هيومن رايتس ووتش المدافعة عن حقوق الانسان "التقيت سارة حجازي أخيرا في كندا. كان واضحا أنها متألمة ومتأثرة بالتعذيب (الذي تعرضت له في مصر أثناء سجنها)، كانت تعاني وهي بعيدة عن وطنها ولكنها كانت تريد فتح صفحة جديدة .. ويبدو أنه كان من الصعب تحمل كل ذلك".

   وأثار انتحار سارة حجازي جدلا كبيرا على وسائل التواصل الاجتماعي في مصر.  ففي حين أعرب الناشطون الحقوقيون اليساريون والليبراليون عن حزنهم على انتحارها ونشر العديدون منهم علم قوس قزح الذي يرمز الى المثليين، هاجم مدونون كثر المدافعين عنها معتبرين أن المثلية الجنسية تخالف تعاليم الدين الاسلامي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.