تخطي إلى المحتوى الرئيسي

باحثون بجامعة أسترالية يعيدون تدوير شعر الإنسان لصناعة شاشات OLED الدقيقة

نموذج أولي لمصباح كشاف OLED مرن يعمل بالبطارية
نموذج أولي لمصباح كشاف OLED مرن يعمل بالبطارية © ويكيبيديا
نص : مونت كارلو الدولية
1 دقائق

تمكن باحثون من جامعة أسترالية من استخدام بقايا الشعر البشري في صناعة شاشات تعمل بتقنية الصمام الثنائي العضوي الباعث للضوء، أو المسماة OLED، وذلك عن طريق حرق الشعر لاستخراج النيتروجين والكربون الضروريين لصنع جزيئات "اللمعان الكهربائي" التي تصدر ضوءً عند مرور تيار كهربائي فيها.

إعلان

وقال الخبر الذي نقله موقع Futura الفرنسي المتخصص بالشؤون العلمية في 08/06، إن علماء من جامعة كوينزلاند التكنولوجية في استراليا حصلوا على بقايا الشعر المقصوص من أحد صالونات الحلاقة بمدينة بريسبان وعمدوا إلى حرقه بدرجة 240 مئوية بهدف الحصول على جزيئات مجهرية تحتوي على كربون ونيتروجين، ثم قاموا بتحويل هذه المواد إلى نانو كربون، أو جزئيات متناهية الصغر تستخدم تقنية النانو، بقطر أقل 0.01 ميكرومتر.

يتم بعد ذلك تشتيت هذه النانو من خلال مركب بوليمر، وهو مركب مصنوع من مواد عضوية أو غير عضوية ذات وزن جزيئي مرتفع، لتشكيل "جزر نانوية" تُستخدم كطبقة نشطة على لوحة شاشة OLED. واكتشف العلماء أن تطبيق هذه التقنية أدى إلى توهّج النانونات باللون الأزرق، وعلى الرغم من أنها غير لمّاعة بشكل خاص، إلا أنها ستكون مفيدة في صناعة الشاشات الصغيرة مثل شاشات الكمبيوتر والتلفاز.

وذكر براشانت سونار، المشارك في الأبحاث، أن "عدم سمّية المادة" المتكونة يمكن أن يقدم أفكاراً حول إمكانية استخدامها في صناعة الأجهزة الطبية، وأن فريقه يخطط لتكرار هذه التجربة باستخدام شعر الحيوانات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.