تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تركيا: لا خلافات مع روسيا بشأن ليبيا وتأجيل المحادثات معها سببه حصار سرت

أردوغان والسراج في أنقرة
أردوغان والسراج في أنقرة © رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / رويترز
2 دقائق

قال مسؤول تركي الاثنين 06/15 إن روسيا وتركيا أجلتا محادثاتهما بشأن نزع فتيل القتال في ليبيا بسبب خلاف يتعلق بمسعى حكومة الوفاق الوطني المدعومة من أنقرة لاستعادة السيطرة على مدينة سرت الساحلية الرئيسية من قوات شرق ليبيا المدعومة من روسيا.

إعلان

وتحقق حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، بدعم عسكري تركي، تقدما منذ أسابيع على حساب قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر المدعومة من روسيا والإمارات ومصر. واندلعت اشتباكات عنيفة بسبب محاصرة القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني لمدينة سرت التي يسيطر عليها الجيش الوطني الليبي والقريبة من موانئ رئيسية لتصدير الطاقة على ساحل البحر المتوسط.

ولم يتوجه وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى اسطنبول أمس الأحد من أجل لقاء كان مزمعا مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو. وقال المسؤول التركي إن محادثات عبر قنوات خلفية مستمرة على مستوى الخبراء.

أضاف المسؤول مشترطا عدم كشف هويته "كان من المفترض أن تخرج (الاجتماعات) بنتيجة، لكن لم يتسن الوصول إلى هذه المرحلة. هناك قضايا يقف البلدان منها على طرفي نقيض". وتابع قائلا "أحد القضايا الرئيسية التي أدت لتأجيل زيارة لافروف هي خطة (حكومة الوفاق الوطني) لشن عملية في سرت... التي أصبحت هدفا".

ولم يعلق الكرملين على الأمر. وكانت وزارة الخارجية الروسية قد قالت أمس الأحد إنها تسعى إلى "وقف فوري لإطلاق النار" وإن لافروف سيعيد تحديد موعد للاجتماع. وقال جاويش أوغلو اليوم الاثنين إن التأجيل ليس له صلة بأي قضايا تتعلق "بالمبادئ الأساسية".

وقالت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن الطرفين المتحاربين شرعا في محادثات جديدة لوقف إطلاق النار في ليبيا بعدما تصدت قوات حكومة الوفاق الوطني لهجوم الجيش الوطني الليبي الذي استمر طويلا على العاصمة طرابلس.

وسرت، الواقعة تقريبا في منتصف المسافة بين طرابلس التي تسيطر عليها حكومة الوفاق الوطني وبنغازي التي يسيطر عليها الجيش الوطني الليبي، هي أقرب المدن لموانئ تصدير الطاقة الرئيسية في ليبيا.

وانتزعت قوات حفتر السيطرة على المدينة في يناير كانون الثاني وأصبحت الخطوط الأمامية الجديدة للصراع إلى الغرب منها مباشرة. وقال غالب دالاي الزميل الباحث في أكاديمية روبرت بوش "ترغب روسيا أن توقف تركيا وحكومة الوفاق الوطني العمليات العسكرية، على الأخص عدم مهاجمة سرت والجفرة والهلال النفطي. وترفض أنقرة هذا الطلب".

وأضاف "إذا لم تؤت المحادثات التركية الروسية ثمارها، فربما نشهد حينها تصعيدا في كل من ليبيا ومنطقة إدلب بسوريا"، حيث تدعم أنقرة وموسكو أيضا أطرافا متحاربة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.