تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - علاقات خارجية - الجزائر

فرانسوا غوييت ، هل سيكون السفير المقبل لفرنسا في الجزائر؟

فرانسوا غوييت، سفير فرنسا في السعودية
فرانسوا غوييت، سفير فرنسا في السعودية © (leaders.com.tn)

أكد سفير فرنسا في الجزائر، كزافييه درينكور، مغادرة منصبه هذا الصيف بعد وصوله سن التقاعد، تزامن هذا مع  كشف وسائل إعلام جزائرية وفرنسية عن إسم فرانسوا غوييت ، السفير الفرنسي حاليا بالرياض،   لخلافة درينكور وشغل هذا المنصب الهام والحساس في الجزائر. 

إعلان

كشفت وسائل إعلام جزائرية كموقع " آخر الأخبار عن الجزائر " أو مجلة "تشالنج" الاقتصادية الفرنسية ، أن سفير فرنسا حاليا في المملكة العربية السعودية ، فرانسوا غوييت ، هو الذي سيخلف كزافييه درينكور المتواجد حاليا في المنصب بالعاصمة الجزائر والذي بلغ سن التقاعد . 

في الواقع  فترة عمل السفير كزافييه درينكور في الجزائر شهدت توترا ، بعد أن دخل البلد مرحلة الحراك الشعبي ، والإطاحة بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ، حيث تقول المعلومات أن السفير الفرنسي كان يلتقي مع صحافيين وناشطين في الحراك ، وأن علاقاته كانت متوترة مع السلطات الجزائرية الانتقالية سيما مع الجيش وقيادته المتمثلة في قايد صالح . 

بعد وصول الرئيس عبد المجيد تبون للحكم ، لم تتحسن العلاقات  الدبلوماسية بين البلدين ، حيث بدت فرنسا حذرة في التعليق على الانتخابات الرئاسية والحراك الشعبي ، وقد تم  استدعاء السفير الفرنسي دريانكور ثلاث مرات في غضون شهر للاستنكار والاستفسار حول تصريحات  فرنسية ، ومن بين  التصريحات ، ما أدلى به محلل سياسي لتلفزيون فرانس24  المملوك للدولة الفرنسية، عن تسيير أزمة كورونا من طرف السلطات الجزائرية .    

باريس كانت تبحث منذ فترة عن كيفية تجاوز فترة البرود الدبلوماسي مع الجزائر ، ويبدو أن الاختيار وقع على السفير المحنك فرانسوا غوييت الذي يعمل منذ 2016  في الرياض ، والذي عمل من قبل لمدة أربعة أعوام كسفير لفرنسا في تونس ، بعد أن شغل نفس المنصب  لثلاثة أعوام في ليبيا ، وقبل كان  في الإمارات العربية المتحدة . غوييت يتحدث اللغة العربية بطلاقة وقد عمل مستشارا للسفارة الفرنسية في دمشق، ونيقوسيا وكان على علاقة جيدة مع الصحافيين الفرنسين والعرب في باريس عندما شغل منصب نائب مدير عام المكلف بالإعلام بداية التسعينيات .

منصب السفير الفرنسي في الجزائر هو منصب ذو حساسية عالية بسبب العلاقات التاريخية بين البلدين واستعمار فرنسا للجزائر على مدى 132  عاما ، وهناك نقطة إيجابية قد تؤيد ملف غوييت  في التوجه إلى الجزائر،  هو إرتباطه بالفنانة حليمة غوييت ، الفرنسية من أصول جزائرية والتي ساعدت كثيرا في في تونس للتقارب بين عالم الثقافة والفن والمجتمع المدني مع السفارة الفرنسية ، خاصة أن غوييت توجه إلى تونس في فترة حرجة لخلافة السفير الفرنسي ، بوريس بوايون، الذي كانت له علاقات متشنجة مع السلطات التونسية وكان مقربا من الرئيس  اليميني نيكولا ساركوزي .        

في أروقة وزارة الخارجية الفرنسية ، شهر يونيو/ حزيران معروف بأنه شهر التغييرات والتنقلات الدبلوماسية ، ومن بين التغييرات المحتملة  ، توجه السفير الفرنسي في القاهرة، ستيفان روماتيه ، إلى الرياض ورحيل سفير الرياض إلى الجزائر  وتغييرات أيضًا في منصب سفير فرنسا في أبو ظبي، وكل هذه المعلومات والتسريبات تبقى رهينة إعلان رسمي يصدر من وزارة الخارجية الفرنسية .       

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.